تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( فارسي ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
المودة احدى القرابتين و يقال : لا قرابة اقرب من المودة و لا بعد ابعد من العداوة . 7 - و للقائل 51 :
القوم اخوان صدق بينهم نسب * من المودة لم يعدل به سبب
لشيخ الاسلام 52 :
فاذا 53 القرابة لا تقرب قاطعا * و اذا المودة اقرب الانساب
و لغيره 54 :
اخوان صدق لو يفارق 55 بينهم * فى المشرقين فانها تتألف 56
و لغيره 57 :
لعمرك ما القرب قرب الديار * و لكنها 58 القرب قرب القلوب
8 - و در خبرست از مصطفى ، صلى اللّه عليه و سلم ، كه روز قيامت بنده 59 نوميد مانده باشد از مفلسى كردار و مايهء خود ، اللّه 60 تعالى گويد 61 : رهى من ، فلان دانشمند در فلان محلت شناختى ؟ فلان عارف 62 شناختى ؟ - و وى آنجا حاضر نباشد - گويد شناختم . گويد 63 : رو كه 64 ترا به وى 65 بخشيدم . پس كه به شناخت نسبت مىپيوندد 66 و سبب نجات مىگردد ، به مهر دوستان وى و گرفتن سيرت ايشان و پى بردن 67 به احسان به ايشان اولاتر ، وار 68 پس درمانى و مقصر آئى ، دوستى 69 طريقت 70 و معاملات ايشان و بايست 71 آن ترا به ايشان رساند كه مصطفى ، صلى اللّه عليه و سلم ، حكم كرد در آنكه پرسيدند از وى كه مرد قومى 72 دوست دارد اما به كردار ايشان نمىرسد . گفت : المرء مع من احب ، مرد با اوست كه وى را دوست دارد 73 ، القصه 74 . 9 - و بو 75 العباس عطا گويد كه : اگر نتوانى كه دست در دوستى او 76 زنى دست در دوستى دوستان او زن ، كه دوستى دوستان اللّه ، دوستى اللّه است ، عز و جلّ 77 . 10 - و مصطفى گفت ، صلى اللّه عليه و سلم 78 ، فرا عبد اللّه مسعود : يا بن مسعود ، أ تدري اى عرى الاسلام أوثق ؟ قال قلت : اللّه و رسوله اعلم . قال : الولاية فى اللّه و الحب فيه و البغض فيه . 11 - فضيل 79 عياض گويد كه : اللّه تعالى گويد فردا فرا رهى 80 : يا بن آدم ،