الإلهية ، وأعرض عن ملاذّ « 1 » الدنيا ، ورفضها « 2 » ، وأعلن بمخالفة اليونانيين في عبادتهم الأصنام ، وقابل رؤساءهم بالحجج « 3 » ، والأدلّة « 4 » ؛ فثوّروا « 5 » العامّة عليه واضطرّوا ملكهم « 6 » إلى قتله ، فأودعه الملك الحبس تحمّدا « 7 » إليهم « 8 » ثمّ سقاه السّم تفاديا من شرّهم ، بعد مناظرات « 9 » جرت له مع الملك محفوظة .
وله وصايا شريفة ، وآداب فاضلة ، وحكم مشهورة ، ومذاهب في الصفات قريبة من مذاهب فيثاغورس ، وبندقليس ؛ « 10 » إلّا أنّ له في شأن المعاد آراء ضعيفة ، بعيدة عن محض الفلسفة ، خارجة عن المذاهب المحقّقة . « 11 »
وأمّا أفلاطون ، فشارك « 12 » سقراط في الأخذ عن فيثاغورس ؛ إلّا أنّه لم يشتهر بالحكمة إلّا من « 13 » بعد سقراط . وكان شريف النسب من بيت علم . واحتوى على جميع فنون الفلسفة ، وصنّف كتبا كثيرة « 14 » مشهورة في ضروب « 15 » الحكمة ، ذهب فيها إلى الرمز والإغلاق ، وخرّج « 16 » جماعة من التلاميذ « 17 » ، وكان يعلّم الفلسفة وهوماش « 18 » فعرف هو وتلاميذه بالمشّائين . وفوّض « 19 » التعليم والمدارسة في آخر عمره إلى ذوى البراعة « 20 » من أصحابه ، وتخلّى عن النّاس ، وتجرّد لعبادة ربّه .
فمن « 21 » كتبه المشهورة « 22 » : كتاب فادن « 23 » في النفس « 24 » ؛ وكتاب السياسة « 25 » المدنية ؛ و « 26 »
هامش
( 1 ) . ج ، ل : بلاد .
( 2 ) . ى : وضعها .
( 3 ) . د ، س ، ص ، ى : بالحجاج . م : وقاتل رؤساهم بالحجاج .
( 4 ) . د : - والأدلّة .
( 5 ) . ج : فتآمر . ك ، ل : فتوافر .
( 6 ) . س : بملكهم .
( 7 ) . ج : مخمدا . ع : عمدأ . م : الحسن بمداليهم .
( 8 ) . ك : إليه .
( 9 ) . ج : من سرّهم . ص : مع مناظرات .
( 10 ) . م : فساغوروس ويتغليس .
( 11 ) . د ، ل : - خارجة . . . المحقّقة .
( 12 ) . د : فشاركه .
( 13 ) . ج ، ل : - من . م : للحكمة .
( 14 ) . ى : - مشهورة . . . والإغلاق .
( 15 ) . ج ، ل : في تعريف الحكمة .
( 16 ) . ى : واشتهر .
( 17 ) . م : من التلامذة . ى : من تلاميذ .
( 18 ) . د ، م : - وكان . . . وهوماش .
( 19 ) . د : وفرض .
( 20 ) . ك ، م : ذوى اليونانية . م : - في آخر عمره من أصحابه .
( 21 ) . ج ، ى : ومن .
( 22 ) . ى : - المشهورة .
( 23 ) . ج : ماذن . م : فاذن .
( 24 ) . د ، م : في التيقّن .
( 25 ) . ج : لسياسة .
( 26 ) . ج ، ك ، ل : إلى طيماوس . م : + كتاب .