وللفقه « 135 » والإسلام والدين والتقى * وطول احتمال « 136 » واصطناع صنيع
مضى عالم العلم « 137 » الرفيع وطالما * أصابت « 138 » قناة « 139 » الموت كل رفيع
ولولا التأسي بالنبيّ محمّد * وأعظم به من أسوة لمروع
وأصحابه الأخيار والسلف الألى « 140 » * [ قضوا نحبهم ] « 141 » من مارع ومروع « 142 »
وعلمي بإكرام الشهادة نالها * سريعا « 143 » إليها وهو غير سريع « 144 »
بجيش لو انّ المصطفى كان شاهدا * لجاهد فيه الشرك غير مضيع
لقلّ عزائي إثره وتصبّري * وطال بكائي بعده وخشوعي
/ سقى جدثا أضحى به الفضل ساكنا « 145 » * من المزن خفاق البروق هموع
ونالته منّا رحمة وتحية * على قرب دار أو محلّ شسوع
ألا ليت شعري هل أرى نور وجهه * بيوم عصيب للأنام جموع ؟
شفيعك فيه يا أبا الفضل من له * غضبت رسول اللّه خير شفيع
أعدّ لك ( اللّه ) « 146 » الكرامة والرضي * بأعلى محلّ في الجنان وسيع
وجازاك عن دين النبي وهديه * جزاء مريد للإلاه مطيع
هامش
( 135 ) في المجمل : وللعلم .
( 136 ) في ( ق ) : وطلوع الاجتماع ، وفي ( ب ) : وطول الاحتمال ، وفي « شعراء افريقيون » وطول اجتماع ، والمثبت من المدارك والمجمل .
( 137 ) في المدارك والمجمل : علم العلم ، وفي ( ب ) : عالم العليم
( 138 ) في ( ق ) : صابت
( 139 ) في ( ب ) : سهام
( 140 ) في الأصول : الأولى
( 141 ) ما بين المعقفين اغفل في الأصول ، ولم يترك مكانه بياضا ، وقد اضافه الأستاذ اليعلاوي اعتمادا على ذوقه وفهمه .
( 142 ) مارع ومروع ، وكذا ما جاء في البيت السابق : كله من مادة « روع » .
( 143 ) في ( ب ) : مرعا
( 144 ) في ( ب ) : مروع . وفي « شعراء افريقيون » سروع .
( 145 ) في الأصول : باكرا ، وأصلحها الأستاذ اليعلاوي بلفظة انسب للمعنى
( 146 ) سقطت من ( ب )