ثم كانت سنة تسع عشرة [ وثلاثمائة ]
فيها توفي : « 1 »
212 - حمدون بن مجاهد الكلبي « * » المتعبد
/ أصله من قرية أولمش « 2 » . كان رحمه اللّه تعالى ذا « 3 » أوصاف جليلة . وكان يحسن الفقه « 4 » .
قال « 5 » أبو بكر ميسرة بن مسلم : قال لي حمدون : كتبت بيدي ثلاثة آلاف كتاب وخمسمائة « 6 » كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم أكتبه « 7 » بعد .
كان « 8 » رحمه اللّه تعالى إذا انصرف من المحراب وجد أصحابه موضع « 9 » سجوده قد ابتلّ من دموعه .
قالوا « 10 » : ولقد صلّى بنا التراويح في شهر رمضان ، فلما كان ليلة سبع
هامش
( * ) مصادره : مناقب أبي إسحاق الجبنياني 46 - 47 ، المدارك 5 : 147 .
( 1 ) كذا في جميع الأصول . وقد أرخ عياض وفاته سنة 321 .
( 2 ) كذا في ( ق ) ، وفي ( ب ) : أوطش ، ولم نستطع التعرّف على هذا الموضع أو ضبطه لعدم عثورنا عليه في المصادر الجغرافية التي اطّلعنا عليها .
( 3 ) في الأصلين : ذو
( 4 ) افتتح عياض ترجمة حمدون بقوله : « من أصحاب عيسى بن مسكبن ، قال المالكي :
صحبه زمانا وهو راويته » والملاحظ أن ما أسنده عياض إلى المالكي هو غير موجود في الأصول التي اعتمدناها .
( 5 ) النص بإسناده في المناقب 47 وفي المدارك 5 : 147 ( بدون إسناد )
( 6 ) كذا في المدارك ، وفي المناقب : ثلاثة آلاف كتاب ونيفا .
( 7 ) في المناقب : ما كتبته
( 8 ) النص في المناقب 46 ، وقد أسنده اللبيدي عن أبي حفص عمر بن مثنى . والمدارك 5 :
147 .
( 9 ) في المناقب : وجد موضع . . . وفي المدارك : يوجد موضع . . .
( 10 ) الخبر في المناقب 46 - 47 وفي المدارك 5 : 147 ، بنفس الاسناد السابق إلّا أن نص المناقب مقتضب جدا . أما نص المدارك فهو قريب من نص الرياض .