[ أن ] « 35 » يجري لك « 36 » من بركتها شيئا بانتفاعك بها فجعلتها لرعاية « 37 » البقر . ثم قال للرجل : أعدها في الموضع الذي كانت فيه . فأعادها .
قال أبو الحسن علي الصقلي الجزيري « 38 » : قصدت أزور أبا السرى واصلا « 39 » الصغير مع جماعة فرأيت في كلب بتلك « 40 » البقعة أعجوبة وذلك أنه لا ينبح على الزوار من كانوا « 41 » بل يبصبص إليهم ثم يدخل الدّار فلا أدري أيفهمون ( عنه ) « 42 » بعلامة أو غير ذلك فيعلمون بذلك أن الزوار قد أتوا لزيارة واصل فيخرج « 43 » إلينا أبو السرى فنسلّم عليه . قال فقلت له يا أبا السرى أنت جلت في الشرق والغرب فاذكر لي بعض ما رأيت « 44 » ؟ فقال : بينا أنا أمشي بالشام ثم ذكر نحو الحكاية التي تقدم ذكرها « 45 » .
ثم قال : وآخر دللت « 46 » عليه وكان لا يكاد يوصل إليه ( إلا في ) « 47 » الأيام الكثيرة فجئت وقيل لي : قل له أنا من الجوالين فدققت « 48 » الباب فخرج إلي ابن له فسألته الوصول / إلى أبيه ، فقال لي : أنا ابنه ولي أيام ما وصلت إليه ، فقلت له : إني من الجوالين ، فذهب ثم خرج إليّ مسرعا فأذن لي بالدخول ، فدخلت
هامش
( 35 ) زيادة يقتضيها السياق
( 36 ) وردت هذه الجملة في ( ب ) هكذا : « وأنا أرجو أن اللّه تعالى يجرى له » .
( 37 ) في ( ب ) : لرعية
( 38 ) سيترجم له المؤلف ضمن وفيات سنة 319 ، وانظر تعليقنا هناك . وقد ورد لقبه في الأصلين مهملا من الاعجام « الحريري » وكذلك في ترجمته ولعلّ الصواب إعجام الجيم والراء الأولى « الجزيري » نسبة إلى جزيرة صقلية .
( 39 ) في ( ق ) : واصل
( 40 ) في ( ق ) : في تلك ، والمثبت من ( ب )
( 41 ) كذا في الأصلين
( 42 ) سقطت من ( ب )
( 43 ) في ( ب ) : ليخرج
( 44 ) في ( ب ) : من رايت
( 45 ) في ( ب ) : تقدم بذكرها
( 46 ) في ( ب ) : في آخر ذلك دللت
( 47 ) ساقط من ( ب )
( 48 ) في ( ق ) : فدفعت ، والمثبت من ( ب )