ثم كانت سنة أربع « 1 » عشرة « 2 » وثلاثمائة
فيها توفي :
203 - أبو جعفر أحمد « 3 » بن نصر « 4 » الفقيه « * »
- رحمه اللّه تعالى -
[ كان من الفقهاء المبرزين ، والحفاظ المعدودين ، لا يدانيه في ذلك أحد في زمانه ] « 5 » ، وله مناقب جليلة .
الشيخ أبو الحسن بن القابسي رضي اللّه عنه قال : نزلت « 6 » بالقيروان مسألة ، وذلك أن امرأة سقت زوجها شيئا « 7 » فجذمته فاضطرب علماء القيروان فيها ، فسئل عنها أحمد بن نصر هذا فقال لهم : المسألة في المدونة « 8 » فقالوا له : أين هي ؟
فقال لهم : قال مالك - رضي اللّه عنه - : في كتاب الجراح ( في ) « 9 » السنّ إذا ضربها رجل فاسودّت أو اخضرّت فقد تمّ عقلها ووجبت فيها الدية . لأن السن إنما يراد منها بياضها وجمالها فإذا ضربت فاسودّت أو اخضرّت فقد ذهب جمالها ووجبت فيها الدية وكذلك الإنسان إنما يراد [ منه ] « 10 » جماله وحسنه فإذا تجذم
هامش
( * ) مصادره : طبقات الخشني 159 - 160 ، 231 ، طبقات الفقهاء 160 المدارك 5 :
93 - 95 ، المعالم 3 : 3 - 7 ، البيان المغرب 1 : 194 - 195 ( وفيات سنة 317 ) .
( 1 ) كذا في أصول الرياض وتاريخ وفاته في المدارك والمعالم والبيان سنة 317 والغريب أن عياض وابن ناجي لم يعقبا على هذا التاريخ ولم يلفتا النظر إلى ما جاء في الرياض ، فهل كان لديهما نسخ أصح من النسخ الواصلة إلينا ؟
( 2 ) في ( ب ) : عشر
( 3 ) في ( ب ) : محمد
( 4 ) كذا سماه الخشني في الطبقات وقد ورد اسمه في المدارك والمعالم بصورة أوفى ، فهو : أبو جعفر أحمد بن نصر بن زياد الهوارى ، وزاد صاحب المعالم : « البربرى » .
( 5 ) ما بين المعقفين أضفناه من المدارك والمعالم وقد أسنداه عن المالكي .
( 6 ) الخبر في المدارك 5 : 95 ، والمعالم 3 : 4 - 5 .
( 7 ) في المعالم : سما
( 8 ) المدونة الكبرى 6 : 321 .
( 9 ) سقطت من ( ب )
( 10 ) زيادة من ( ب )