ثم كانت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
وفيها توفي :
201 - أبو عبد اللّه ( محمد ) « 1 » بن بسطام بن رجاء الضبي « * »
( بمدينة ) « 1 » [ سوسة ] « 2 » . يقال [ إنه ] « 3 » من البصرة .
قال محمد بن عبد الرحمن بن بسطام : سمعت جدي محمدا « 4 » يقول : لا تجلسوا عند عالم يزهدكم في الآخرة ، ولكن اجلسوا عند عالم ينقلكم من الشك إلى اليقين ، ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن الرغبة إلى الرهبة ، ومن الكبر إلى التواضع .
قال محمد بن بسطام : سمعت يزيد بن عمرو / بن يزيد يقول : من قرأ سورة « لقمان » « 5 » أمن الغرق « 6 » بإذن اللّه - عزّ وجلّ - وسمعته يقول : من قرأ قوله تعالى
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 7 » من غم يجده فرّج اللّه تعالى عنه - إن شاء اللّه تعالى - .
وقال غير أبي العرب : إنه « 8 » كتب كتبا « 9 » بخطه . وكان قد اشترى وصيفا
هامش
( * ) مصادره : طبقات الخشني 168 ترتيب المدارك 5 : 111 - 112 ، البيان المغرب 1 :
190 ، العيون والحدائق 4 : 229 ( كلاهما في حوادث سنة 313 )
( 1 ) سقطت من ( ب ) .
( 2 ) زيادة من المدارك والبيان المغرب
( 3 ) زيادة من ( ب ) والمدارك
( 4 ) في ( ب ) : محمد
( 5 ) هي السورة 31 من القرآن الكريم
( 6 ) في ( ب ) : من الغرق
( 7 ) سورة الزمر ، الآية 67
( 8 ) الخبر في المدارك 5 : 111 .
( 9 ) في ( ب ) : كتابا