وبرز اهتمام أبي عبد اللّه بالتاريخ والتأليف من خلال تأليفه لكتابين في المناقب .
1 - مناقب أبي الحسن القابسي . نقل عنه الدباغ في ترجمة القابسي « 43 » .
2 - مناقب محرز بن خلف المتوفى سنة 413 .
ويجدر بنا هنا أن نلاحظ اقتفاء الابن أثر أبيه واتباعه لطريقه ومحاولته التوسّع والاستيعاب في هذا الاقتفاء .
وبعد هذا ننتقل للتعريف بابنه مؤلف الكتاب « 44 » .
المستخلص من أخباره انه ولد في العقد الأول من القرن الخامس الهجري . روى عن علماء عصره وخاصة أبا عبد اللّه الحسين بن أبي العبّاس الأجدابي وأخويه أبا محمد الحسن وأبا الحسن علي .
كما نصّ الدباغ أنه روى عن أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الخولاني المتوفى سنة 435 وانه من خاصته وهو قارئ حلقته بين يديه . كما كانت له رواية عن أبي عبد اللّه محمد بن عباس الخواص الأنصاري المتوفى سنة 428 « 45 » .
ويستفاد من نص جاء في ثنايا الرياض « 46 » أنه أقام مدة في صقلية ودرس بها .
أمّا الآخذون عنه فقد وقفنا على شخصين أحدهما من جلّة علماء الاسلام في المغرب وهو الإمام محمد بن علي المازري المحدّث والفقيه المشهور المتوفي سنة 536 ،
هامش
( 43 ) معالم الايمان 3 : 143 ، 173 .
( 44 ) لا نعرف لأبي بكر المالكي غير ترجمة موجزة في المعالم 3 : 236 ، وجاءت عنه إشارات في المصادر التالية : أخبار عن بعض مسلمي صقلية من « معجم السفر » ص 84 ، المعيار المغرب 11 : 363 ، الاعلان بالتوبيخ ص 194 ، 204 ، 250 ، 271 ، 273 ، 330 .
وجاءت عنه نبذ يسيرة في المراجع الحديثة ، أهمها : شجرة النور الزكية ص 108 . ح . ح .
عبد الوهاب الإمام المازري ص 79 ( هامش 2 ) . مازيغ : معالم الدباغ وابن ناجي وأصولها القيروانية ( مجلة الجامعة 1356 / 1937 ص 84 ) بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 4 : 27 ، دوسلان : فهرس المخطوطات العربية بالمكتبة الوطنية بباريس ص 381 ، فهرس المتحف البريطاني ص 732 ، فهرس دار الكتب المصرية 5 : 210 ، فهرس المخطوطات بدار الكتب المصرية 1 : 446 . سزكين : تاريخ التراث العربي 1 : 584 ، فهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات ج 2 ق 2 : 77 - 78 . الزركلي : الاعلام 4 : 266 ، كحالة : معجم المؤلفين 6 : 129 .
( 45 ) المعالم 3 : 169 .
( 46 ) الرياض 2 : 198 .