رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عرض عليها الإسلام وتترك دينها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب ، فقالت : يا رسول الله ، بل تتركني في ملكك فهو أخف عليّ وعليك ، وكان حين سباها بغضت الإسلام وأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ووجد في نفسه لذلك من أمرها ، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال : « إن هذا لثعلبة بن سعدى يبشرني بإسلام ريحانة » فجاءه فقال : يا رسول الله ، قد أسلمت ريحانة ، فسره ذلك « 1 » .
وقال محمد بن عمر الواقدي : ماتت سنة ست عشرة فصلى عليها عمر وقبرها بالبقيع .
ذكر عماته صلى اللّه عليه وسلم
منهن : 3766 - صفية بنت عبد المطلب
* أم الزبير بن العوام ، كان له صلوات الله عليه ست عمات : البيضاء وهي أم حكيم ، وعاتكة ، وأميمة ، وأروى ، وبرة ، أمهن فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وهي أم عبد الله ، وأبي طالب والزبير ، وعبد الكعبة بنو عبد المطلب .
وصفية بنت عبد المطلب ، أمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف ، وأمها أم حمزة والمقوّم ، وحجل بنو عبد المطلب ، ولم يسلم من عماته إلا صفية أم الزبير بن العوام ، وسمّت ابنها الزبير بأخيها الزبير بن عبد المطلب ، واختلف في إسلام عاتكة ، فقيل :
إنها أسلمت ، ولا يعرف لإسلامها حقيقة .
* روى عن صفية ابنها الزبير وهند بنت الحارث المازنية ، توفيت صفية في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
7536 - حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا إسحاق بن محمد الفروي ، حدثتنا أم جعفر ، عن أبيها جعفر بن الزبير ، عن الزبير ، عن صفية بنت عبد المطلب قالت : لما خرج رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى أحد أو الخندق جعل نساءه في أطم يقال له : الفارع عند المسجد ، وجعل معهن حسان بن ثابت ، فجاء اليهود يبتغون غرة نساء النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : فرقى يهودي منهم في الأطم حتى أظل علينا فيه ، فقلنا لحسان بن ثابت : قم إليه فاقتله ، قال : وما ذلك فيّ ؛ لو كان ذلك فيّ كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قالت : فقلت له : فاربط على ذراعي السيف ، قال :
فربطه فقمت إليه فضربت رأسه حتى قطعته ، ثم قلت له : ارم به على اليهود في أسفل ، قال : وما ذلك فيّ ، قال : فأخذته فرميت به عليهم فتفرقوا وهم يقولون : قد
هامش
( 1 ) ضعيف : وذلك لأنه معضل .