باب الضاد
3286 - أبو ضميرة
* مولى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، كان من العرب من حمير ، كتب له النبي صلى اللّه عليه وسلم ولأهل بيته كتابا ، وأوصى المسلمين بهم خيرا ، قاله ابن سعد ، قال : خرج منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب فأخذ اللصوص ما معهم فأخرجوا هذا الكتاب وقرؤوه عليهم ، فردوا عليهم ما أخذ منهم ولم يعرضوا لهم ، ووفد حسين بن عبد اللّه بن ضميرة على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب ، فأخذه ووضعه على بصره ، وأعطى حسينا ثلاث مائة دينار ، ذكره ابن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس .
6910 - أخبرنا محمد بن يعقوب في كتابه ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، ثنا ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ، عن حسين بن عبد اللّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال : « ما يبكيك ؟ أجائعة أنت ؟ أعارية أنت ؟ » ، قالت : يا رسول اللّه فرق بيني وبين ابني ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يفرق بين الوالدة وولدها » . ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فدعاه فابتاعه منه ببكر .
* قال ابن أبي ذئب : ثم أقرأني كتابا عنده : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعتقهم ، وأنهم أهل البيت من العرب ، إن أحبوا أقاموا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإن أحبوا رجعوا إلى قومهم ، فلا يعرض لهم إلا بحق فمن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا » .
وكتب أبي بن كعب « 1 » .
6911 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب به .
3287 - أبو الضحاك الأنصاري
* غير منسوب . حديثه في الكوفة .
هامش
( 1 ) أخرجه البزار كما في المجمع ( 4 / 194 ) ، وفيه : حسين بن عبد اللّه بن ضميرة ، كذاب .