رجل من بني عقيل - قال : قدمت المدينة على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم بحليبة لي فلما بعتها قلت : لو ألممت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : فأقبلت نحوه ، فتلقاني في بعض طرق المدينة ، وهو بين أبي بكر وعمر ، قال : فجئت حتى كنت من خلفهم ، قال : فمر برجل يهودي ناشرا التوراة يقرؤها يعزي نفسه على ابن له في الموت ، قال : فمال إليه وملت ، فقال : « يا يهودي أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى ، وأنشدك بالذي فلق البحر عن بني إسرائيل » ، قال : فغلظ عليه « هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك هذا ؟ » ، فقال برأسه أي لا ، قال : فقال ابنه وهو في الموت أي والذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول اللّه قال : فقال : « أقيموا اليهودي عن أخيكم » ، قال : فقضى الفتى فولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جنته ، وكفنه ، وصلى عليه « 1 » .
* رواه عبد الوهاب بن عطاء ، عن الجريري ، عن عبد اللّه بن قدامة ، عن رجل أعرابي نحوه ، ولم يسمه .
3281 - أبو صفوان السّلمي
* قيل : اسمه سويد بن قيس ، وقيل : مالك بن هبيرة ، وقيل : مالك بن عمير ، عامل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وباع منه سراويل .
6907 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : سمعت أبا صفوان ، قال : بعث من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجل سراويل بثلاثة دراهم فوزن لي وأرجح .
* رواه أبو قطن عمرو بن الهيثم ، عن شعبة ، عن سماك ، عن أبي صفوان مالك ابن عمير مثله .
3282 - أبو صعير
* حديثه عند : ابنه ثعلبة ، مختلف في إسناد حديثه .
6908 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا الحسن بن علي بن الوليد ، حدثنا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي صعير ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أدوا صاع قمح عن الصغير والكبير ، والحر والمملوك ، والذكر والأنثى ، والغني والفقير ، فأما الغني فيزكيه اللّه ، وأما الفقير فيغنيه اللّه » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن خزيمة ، والحسن بن سفيان ، كما في الإصابة ( 4 / 107 ) .
( 2 ) أخرجه أبو داود ( 1619 ) ، وأحمد ( 5 / 432 ) ، والدارقطني ( 2 / 148 ) ، والطحاوي في شرح المعاني ( 2 / 45 ) ، والبيهقي ( 4 / 167 ) ، وابن الجوزي في التحقيق ( 2 / 49 ) .