الأنصاري أنه قال : يا رسول اللّه أقرأ القرآن في ثلاث ؟ قال : « نعم إن استطعت » قال :
فكان يقرأه كذلك حتى توفي « 1 » .
* رواه ابن المبارك ، وابن وهب ، والحسن الأشيب ، والناس عن ابن لهيعة .
1114 - سعد بن عائذ القرظ الأنصاري
* مولى عمار بن يسار .
وكان يتّجر في قرظ ، فسمي به ، مسح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، رأسه وبرّك عليه ، وجعله مؤذن مسجد قباء خليفة بلال في الأذان إذا غاب بالمدينة ، ثم استخلفه بلال أيام عمر لما هاجر إلى الشام ، ولم يزل الأذان في عقبه بالمدينة إلى اليوم ، حديثه عند أولاده .
3197 - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام ابن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حدثني أبي عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل أصبعيه في أذنيه ، وقال : « إنه أرفع لصوتك » وأن بلالا ان يؤذن مثنى مثنى ويشهد به مضعفا وإقامته مفردة : و « قد قامت الصلاة » مرّة واحدة ، وأنه كان يؤذن للجمعة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا كان الفيء مثل الشراك .
وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيد سلك على داري سعد بن أبي وقاص ، ثم على أصحاب الفساطيط ، ثم يبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم يكبر في الأولى سبعا قبل القراءة ، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ، ثم خطب على الناس ، ثم انصرف من الطريق الآخرة من طريق بني زريق ، فذبح أضحيته عند طرف الزقاق بيده بشفرة ، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ، ودار أبي هريرة إلى البلاط ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يخرج إلى العيدين ، وكان ماشيا ويرجع ماشيا ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكبّر بين أضعاف الخطبة ، ويكثر التكبير في خطبة العيدين .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا خطب في الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا « 2 » .
3198 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد ( 1274 ) .
( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 710 ) ، والطبراني في صغيره ( 1170 ) ، وابن عدي في الكامل ( 4 / 313 ) ، والحاكم ( 3 / 703 ) رقم ( 6554 ) ، من طريق عبد الرحمن بن عمار ، به . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ( 1 / 90 ) : « هذا إسناد ضعيف لضعف أولاد سعد القرظ : عمار ، وسعد ، وعبد الرحمن » اه .