* رواه محبوب بن مسعود البصري .
3102 - حدثناه محمد بن أبي يعقوب ، ثنا محمد بن علي بن الحسين البلخي ، ثنا إسحاق بن الهياج ، ثنا محبوب بن مسعود : أبو هشام البصري ، ثنا أبو معذل الجرجاني قال : خرجت حاجا فقيل لي : هاهنا رجل قد رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم يقال له : زرعة بن خليفة فأتيته فإذا بشيخ يعظم في قومه ، فقلت أنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
أتيناه في جماعة من قومه فلم نلقه بالمدينة ، كان قد خرج في بعض مغازيه فانصرفنا فصلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وحضرت صلاة الفجر فصلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] ، و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
[ الكافرون : 1 ] .
1087 - زرعة بن سيف بن ذي يزن
* قيل اليمن ، ذكر أولاده عنه كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم إليه ، وقال محمد بن إسحاق :
هو زرعة بن ذي يزن مالك بن مرة الرهاوي ، بعث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بإسلامه وإسلام قومه ، ومفارقتهم الشرك وأهله ، فكتب إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بهذه .
3103 - حدثناه حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق قال : وقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ، وبعث إليه زرعة بن ذي يزن مالك بن مرة الرهاوي بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله ، فكتب إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللّه . . . » « 1 » ح .
وحدّثت عن أبي اليزن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن عبد العزيز بن السفير بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن ملك اليمن ، ثنا عمي أبو رحيّ أحمد بن خنبش ، ثنا عمي : محمد بن عبد العزيز ، سمعت أبي وعمي يقولان : عن أبيهما عن جدهما عفير بن زرعة ، عن أبيه زرعة بن سيف قال : كتب إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذا الكتاب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا الكتاب من محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى زرعة ذي يزن ، أما بعد ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فإنه وقع بنا رسلكم مقفلنا من أرض الروم ، فلقيتنا بالمدينة فأبلغت ما أرسلتم به وأخبر بما كان من قبلكم ، وأنبأنا بإسلامكم ، وبقتالكم المشركين ، وأن اللّه قد هداكم بذلكم إن أصلحتم وأطعتم اللّه ورسوله ، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ، وأنطيتم خمس اللّه من المغانم ، وسهم النبي والصالحين من المؤمنين من الصدقة ،
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في الكبرى ( 9 / 194 ) رقم ( 18456 ) ، وسندها ضعيف ، قال البيهقي عقبها :
« وهذه الرواية في رواتها من يجهل ولم يثبت بمثلها عند أهل العلم حديث » .