تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
2523 - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، وأبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ؛ قالا : ثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، ثنا النضر بن طاهر ، ثنا عبد اللّه ابن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ربيعة بن عمرو الديلي ، عن خوات بن جبير ، قال : كنت قائما أصلي في المسجد ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « خفف صلاتك ؛ فإن لنا إليك حاجة » « 1 » . * رواه عيسى بن إبراهيم البركي ، عن عبد الرحمن بن مسهر ، عن عبد اللّه بن زيد ، مثله . ورواه جرير بن حازم ، عن زيد بن أسلم ، عن خوات ، مطولا : 2524 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا الهيثم بن خالد ؛ قال : ثنا داود بن منصور ، ثنا جرير بن حازم ح ، وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو غسان : أحمد بن سهل الأهوازي ، ثنا الجراح بن مخلد ، ثنا وهب بن جرير بن حازم ، ثنا أبي ؛ قال : سمعت زيد بن أسلم يحدث ؛ أن خوات بن جبير قال : نزلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ب « مر الظهران » قال : فخرجت من خبائي ، فإذا أنا بنسوة يتحدثن ، فأعجبنني ، فرجعت فاستخرجت عيبتي ، فاستخرجت منها حلّة فلبستها ، وجئت فجلست معهن ، وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قبته ؛ فقال : « أبا عبد اللّه ؛ ما يجلسك معهن ؟ » . فلمّا رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هبته ؛ فاختلطت ؛ قلت : يا رسول اللّه ! جمل لي شرد ؛ فأنا أبتغي له قيدا . فمضى واتبعته ، فألقى إليّ رداءه ودخل الأراك ، كأني أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك ، فقضى حاجته ، وتوضأ ، فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره - أو قال : يقطر من لحيته على صدره ؛ فقال : « أبا عبد اللّه ؛ ما فعل شراد جملك ؟ » ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال : « السلام عليك أبا عبد اللّه ؛ ما فعل شراد ذلك الجمل ؟ » . فلما رأيت ذلك تعجلت إلى « المدينة » ، واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد ؛ فأتيت المسجد فقمت أصلي ، وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من بعض حجره ، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين وطوّلته رجاء أن يذهب ويدعني ، فقال : « طوّل أبا عبد اللّه ما شئت أن تطوّل ؛ فلست قائما حتى تنصرف » . فقلت في نفسي : واللّه لأعتذرن إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولأبرئن صدره ، فلما انصرفت ، قال : « السلام عليك أبا عبد اللّه ؛ ما فعل شراد ذلك الجمل ؟ » . فقلت : والذي بعثك بالحق ؛ ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت ، فقال : « رحمك اللّه ! » ثلاثا - ثم لم يعد لشيء مما كان « 2 » . 2525 - حدثنا أبو بكر الطلحيّ ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، حدثني محمد
هامش
( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) أخرجه الطبراني في كبيره برقم ( 1416 ) .