2444 - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا سلم بن جنادة ، ثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ؛ قال :
حدثني خالد - يعني : ابن سعيد بن عمرو بن سعيد - ، حدثني أبي ، أن أعماما له :
خالدا ، وأبان ، وعمرا ؛ بني سعيد - رجعوا عن أعمالهم حين بلغتهم وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال أبو بكر : ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ ارجعوا إلى أعمالكم ، فقال بنو أبي أحيحة : لا نعمل بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لغيره ، فخرجوا إلى « الشام » فقتلوا جميعا . فكان خالد على « اليمن » ، وأبان على « البحرين » وعمرو على « تيماء » و « خيبر » .
2445 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ؛ أن أبا بكر - بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث أمراء إلى « الشام » ؛ فأمر خالد بن سعيد على جند .
2446 - حدثنا جعفر بن محمد ، حدثنا أبو حصين ح . وحدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا إسحاق ابن سعيد القرشي ، عن أبيه سعيد بن عمرو ، عن خالد بن سعيد ؛ أنه أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وفي يده خاتم فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما هذا الخاتم ؟ » قال خاتم من حديد . قال :
« اطرحه إلي » . فطرحته إليه فإذا هو خاتم من حديد ملوى عليه فضة ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما نقشه ؟ » قلت : محمد رسول اللّه ، فأخذه النبي صلى اللّه عليه وسلم فلبسه ، فهو الخاتم الذي في يده « 1 » .
* رواه أبو أحمد الزبيري ، عن إسحاق بن سعيد ، مثله .
801 - خالد بن عبد العزى بن سلامة
* أبو خناس الخزاعي ، يعد في الحجازيين .
2447 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن علي الصائغ ، ثنا أبو مالك بن أبي فأرة الخزاعي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده : مسعود بن خالد ، عن خالد بن عبد العزى بن سلامة ؛ ذكر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نزل عليه ب : « الجعرانة » وأجرزه ، وظل عند خالد ، ثم ندب النبي صلى اللّه عليه وسلم العمرة ، فانحدر النبي صلى اللّه عليه وسلم ومحرش إلى الوادي ، حتى بلغا مكانا يقال له : « أشقاب » ، قال : « يا محرش ؛ ما هذا المكان إلى الكدّة ، وقاء لخالد ، وما بقي من الوادي فهو لك يا محرش » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم ( 3 / 279 ) رقم ( 5089 ) ، والطبراني في كبيره ( 4 / 4118 ) ، من طريق يحيى بن عبد الحميد ، به . وهو ضعيف ، لضعف يحيى هذا .