تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
نظر في قلوب الناس بعده فاختار له أصحابا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه ، وما رآه المؤمنون حسنا فهو عند اللّه حسن ، وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند اللّه قبيح « 1 » . * رواه أبو بكر بن عياش ، عن عاصم مثله « 2 » .

معرفة كثرة الصحابة ، ووفور عددهم :

49 - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ابن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : فحدثني محمد بن مسلم الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة عن ابن عباس قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لعشر مضين من رمضان ، فصام وصام الناس معه ، حتى إذا كانوا بالكديد - ماء بين عسفان وأمج - أفطر ، ثم مضى في عشرة آلاف من المسلمين حتى نزل مرّ الظهران « 3 » . 50 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو سهل زياد بن الخليل التستري ، ثنا إبراهيم ابن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم - كما يقال - في اثني عشر ألفا من المهاجرين والأنصار ومن طوائف العرب من أسلم وغفار ومزينة وجهينة وبني سليم ، وقادوا الخيول فأخفى اللّه مسيرهم على أهل مكة حتى نزلوا بمر الظهران « 4 » . 51 - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ، ثنا محمد ابن عبد اللّه بن نمير ، ثنا يونس بن بكير ، حدثني ابن إسحاق قال : حدثني الزّهري قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى حنين في ألفين من أهل مكة ، وعشرة آلاف كانوا معه فسار بهم . قال ابن إسحاق : واستعمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عتاب بن أسيد على أهل مكة على من تخلف ، ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم على وجهه يريد لقاء هوازن « 5 » . 52 - حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 375 ) ، والبيهقي في الاعتقاد ( 251 ) ، من طريق الطيالسي ، وهذا في مسنده ( 243 ) ، قال : حدثنا المسعودي ، به . وسنده ضعيف لاختلاط المسعودي ، ورواية أبي داود عنه بعد الاختلاط . ( 2 ) أخرجه أحمد ( 3600 ) ، وفي فضائل الصحابة ( 541 ) ، والبزار ( 1816 ) ، والطبراني ( 8582 ) ، والحاكم ( 3 / 78 ) ، من طرق عن ابن عياش ، به . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ( 3 ) أخرجه أحمد ( 1 / 266 ) . ( 4 ) وذلك لأنه معضل ، والمعضل من أقسام الحديث الضعيف . ( 5 ) إسناده كالسابق .