أحمد ، ثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم قالا : ثنا حجّاج بن منهال ، ثنا حماد ، عن ثابت عن أنس : أن رجلا قال : يا رسول اللّه ، متى تقوم الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له : محمد ، فقال : « إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة » « 1 » .
* رواه همّام ؛ عن قتادة ، عن أنس نحوه فقال : وقال : مرّ غلام للمغيرة بن شعبة ، وكان من أترابي . ورواه حماد بن زيد عن معبد بن هلال ، عن أنس ولم يسمه ، وقال : كان تربي ، وقيل : إن اسمه كان سعدا . وكذلك رواه هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ولم تسم الغلام وقالت : نظر إلى أحدث إنسان منهم فقال : « إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة » .
وكلّ الروايات صحيحة في تقريبه قيام الساعة ، وإنما عني عليه الصلاة والسلام بقيام الساعة ما يحدث بعده من الفتن والأحداث التي دلت على قرب قيام الساعة ، لم يرد قيام الساعة التي هي نقض التأليف وفناء العالم ؛ إذ اللّه عز وجل لم يطلع عليه أحدا ، وقيل أيضا : إنما عني موت من حضره من الصحابة ، كقوله : « لا يأتي مائة سنة ونفس منفوسة باقية هي حية اليوم » ؛ لأن قيام ساعة كل أحد موته ، وانقضاء عمره .
51 - ومحمد بن هشام
ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة ، وقال : يعد في المدنيين ، مجهول ولا يعرف .
701 - حديثه عند الليث عن ابن الهاد ، عن صفوان بن نافع ، عن محمد بن هشام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا » .
سئل عنه علي بن المديني فقال : لا أعرفه ، مجهول .
52 - ومحمد أبو سليمان بن محمد يعرف بالكرماني
ذكره القاضي أبو أحمد في جملة الصحابة ، وحكم أنه لا يرى له صحبة ، وقال : يعد في المدنيين .
702 - أخبرنا القاضي أبو أحمد ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، ثنا أحمد بن الحسين اللهبي ، ثنا عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء ، عن سليمان بن محمد الكرماني ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فيه : انقلب بأجر عمرة » .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 2953 ) ، من طريق حماد بن سلمة ، به .