فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فأتاها فسألها عمّا بلغه ، فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل اللّه « 1 » .
* رواه أبو زرعة الرازي ، عن إبراهيم بن أبي سويد ، عن عمارة مثله .
487 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا عبد اللّه ابن المبارك ، عن معمر عن الزهري قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل اللّه ، ثم حمل على ألف وخمسمائة راحلة في سبيل اللّه ، وكانت عامة ماله من التجارة « 2 » .
خلف من الولد ثمانية عشر ذكرا ، ومن الإناث واحدة .
محمدا ، وبه يكنى ، وإبراهيم وحميدا وإسماعيل ، أمهم : أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس من المهاجرات المبايعات . وعروة ابن عبد الرحمن ، قتل بإفريقية ، أمه : بحيرة بنت هانئ بن قبيصة بن مسعود من بني شيبان . وسالما الأصغر ، قتل يوم فتح إفريقية ، وأمه : سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس . وأبا بكر ، وأمه : أم حكيم بنت قارط بن خالد بن عبيد بن سويد . وأبا سلمة ، يقال : إن اسمه عبد اللّه ، أمه : تماضر بنت الأصبع بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل بن كلب ، أول كلبية نكحها قرشي .
وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عوف ، أمه : أسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل ابن نهشل بن دارم . ومصعب بن عبد الرحمن وسهيلا ، وهو أبو الأبيض ، أمه : مجد بنت يزيد بن سلامة الحميري . وعثمان ، وأمه : غزال بنت كسرى ، من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن . وجويرية بنت عبد الرحمن ، أمها : بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي ، وبادية هي التي وصفها هيت المخنث لعبد اللّه بن أبي أمية . والقاسم وأبا عثمان أمهما : بنت أبي الحيسر أنس بن رافع الأشهلي ، وهي التي قال له النبي صلى اللّه عليه وسلّم لما نكحها : « أو لم ولو بشاة » « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 6 / 115 ) ، والطبراني في كبيره ( 264 ) ، وابن الجوزي في الموضوعات ( 2 / 13 ) ، من طريق عمارة بن زاذان ، به . وقال أحمد في عمارة هذا : يروي عن ثابت ، عن أنس ، أحاديث مناكير . وقال أيضا عن هذا الحديث : « هذا الحديث كذب منكر » . وقال النسائي : « الحديث موضوع » . وأقر الحافظ ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد ( ص 33 ) قول الإمام أحمد - رضي اللّه عنه - .
( 2 ) أخرجه سليمان الطبراني ( 295 ) . وسنده ضعيف لأنه منقطع ، الزهري لم يدرك عبد الرحمن بن عوف - رضي اللّه عنه - .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 5155 ) ، ومسلم ( 1427 ) .