يخبرني بها ، فذاك الذي دخلني ، قال عمر : فأنا أعملها ، قال : فللّه الحمد ، قال : فما هي ؟ قال : التي قالها لعمه : لا إله إلّا اللّه ، قال : صدقت « 1 » .
* واختلف على الشعبي في هذا الحديث ، فرواه مجالد على ما ذكرنا .
* ورواه مطرف بن طريف فقال : عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أبيه أن عمر رآه . ورواه مسعر عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة عن أمه سعد . ورواه شعبة عن إسماعيل عن الشعبي ، عن رجل ، عن سعدى ولم يذكر يحيى بن طلحة . ورواه منصور بن المعتمر ، عن أبي وائل قال : حدثت أن أبا بكر لقي طلحة فقال : ما لي أراك واجما ؟
أما حديث مطرف :
393 - فحدثناه أبو بكر الطلحي ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا داود بن علبة ، عن مطرف بن طريف ، عن عامر الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن طلحة بن عبيد اللّه قال : مربي عمر وأنا كئيب حزين فقال : ما لي أراك كئيبا « 2 » ؟
وأما حديث مسعر :
394 - فحدثناه أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ، ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، ثنا هارون بن إسحاق ، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد ، ثنا مسعر عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سعدى المرّية قالت : مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهو مكتئب « 3 » .
وأما حديث شعبة :
395 - حدثناه أبو بكر عبد اللّه بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو زيد سعيد بن الربيع ، ثنا شعبة عن إسماعيل عن الشعبي ، عن رجل ، عن سعدى امرأة طلحة : أن عمر مر بطلحة فذكر نحو حديث جابر « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ( 1098 ) ، وأحمد ( 1 / 28 ) ، والبزار ( 930 - البحر الزخار ) ، وأبو يعلى ( 640 ) ، من طريق مجالد ، به . قلت : ومجالد ، ضعيف الحديث كما سبق .
( 2 ) أخرجه أحمد ( 1 / 161 ) ، والنسائي في عمل اليوم ( 1100 ) ، والحاكم ( 1 / 350 ) ، من طريق مطرف ، به .
( 3 ) أخرجه النسائي في عمل اليوم ( 1101 ) ، وابن ماجة ( 3795 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 205 ) ، من طريق هارون بن إسحاق ، به .
( 4 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 206 ) .