الخطاب رضى اللّه تعالى : عنه إنا نجدك شهيدا وإنا نجدك إماما عادلا ونجدك لا تخاف في اللّه
لَوْمَةَ لائِمٍ
. قال : هذا لا أخاف في اللّه لومة لائم فأنى لي بالشهادة .
* حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب أنبأنا علي بن مسهر عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن كعب . قال : أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له محمد صلى اللّه عليه وسلم ثم قرأ علينا آية من التوراة إضرابا قد مايا « 1 » نحن الآخرون الأولون .
* حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا عبد اللّه بن محمد ابن عبد العزيز ثنا حاجب بن الوليد ثنا بنان بن حازم بعلبك يقال له أبو عبد السلام ثنا ثور بن يزيد عن مدرك بن عبد اللّه الكلاعي عن كعب . قال : إن خيار هذه الأمة خيار الأولين والآخرين ، إن من هذه الأمة رجالا أن أحدهم ليخر ساجدا لا يرفع رأسه حتى يغفر لمن خلفه فضلا عليه ، فكان كعب يتحرى الصفوف المؤخرة رجاء أن يكون من أولئك .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا عثمان بن طالوت عن عمران القطان عن أبي عمران الجوني عن عبد اللّه بن رباح . قال : قال كعب : مثل العطاء والرزق في هذه الأمة مثل المن والسلوى في بني إسرائيل .
* حدثنا أبي ثنا حامد بن محمود « 2 » بن عيسى ثنا الحسن بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه النيسابوري ثنا وهب بن السماك عن عبد العزيز بن أبي رواد . قال : قال كعب الأحبار : قال موسى عليه السلام إني لاجد في الألواح صفة قوم على قلوبهم من النور مثل الجبال الرواسي تكاد الجبال والرمال أن تخرلهم سجدا من النور ، فسأل ربه وقال : اجعلهم من أمتي قال اللّه يا موسى انى اخترت أمة محمد وجعلتهم أئمة الهدى وهؤلاء طوائف من أمته . قال : يا رب فبما بلغوا هؤلاء ؟ حتى آمر بني إسرائيل يعملوا مثل عملهم وأبلغ نعمتهم . قال : يا موسى إن الأنبياء كادوا أن يعجزوا عما أعطيت أمة محمد ، يا موسى بلغوا أنهم تركوا الطعام
هامش
( 1 ) كذا في ز ( ولعلها بالعبرانية ) وفي مغ : آخرا يا قومنا الخ
( 2 ) في مغ : بن محمود عن أبي عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه النيسابوري الخ