تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
كعب : أنه قال : أنيروا بيوتكم بذكر اللّه ، واجعلوا في بيوتكم حظا من صلاتكم ، فو الذي نفس كعب بيده انهم لمسمون على أفواه ، وإنهم لمعروفون في أهل السماء ، فلان بن فلان يعمر بيته بذكر اللّه . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا محمد بن سهل ثنا عبد اللّه بن عمر ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي سلمة الصنعاني عن كعب . قال : قلة النطق حكمة ، فعليكم بالصمت فإنه رعة حسنة ، وقلة وزر ، وخفة من الذنوب ، فأحسنوا باب الحلم فان بابه الصمت والصبر ، فان اللّه تعالى يبغض الضحاك من غير عجب ، والمشاء إلى غير أرب ، ويحب الوالي الذي يكون كراعى ولا يغفل عن رعيته ، واعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المسلم . فعليكم بالعلم قبل أن يرفع ، ورفعه أن تذهب رواته . حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبي ثنا حسين ثنا ابن عياش عن سليمان بن أبي سلمة الصنعاني عن كعب : مثله . * حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد اللّه ثنا الأوزاعي [ ثنا الوليد بن هشام عن كعب الأحبار . قال : الرعية تصلح بصلاح الوالي وتفسد بفساده . * حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب ثنا يحيى ابن عبد اللّه ثنا الأوزاعي ] « 1 » حدثني يحيى بن أبي عمر عن عبد اللّه بن الديلمي قال قال كعب : يأتي على الناس زمان ترفع فيه الأمانة ، وتنزع فيه الرحمة ، وتكثر فيه المسألة ، فمن سأل عند ذلك الزمان لم يبارك له فيه . * حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن محمد ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا عبد الأعلى ابن حماد ثنا وهيب ثنا أبو مسعود الجريري عن أبي السليل عن غنيم بن قيس عن كعب : قرأ هذه الآية
( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا )
ثم قال : تدرون ما ورودها ؟ تبرز جهنم للناس كأنها متن اهالة حتى تستوى عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم فينادى مناد : أن خذي أصحابك ودعى أصحابي ، فتخسف بكل ولى لها ، فهي أعرف بهم من الرجل بولده ، ويخرج
هامش
( 1 ) زيادة في مغ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 367 | أبي نعيم الأصبهاني