تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
يعقوب بن إبراهيم ح . وحدثنا عمر بن محمد بن السرى ثنا عبد اللّه بن أبي داود قالا : ثنا عمر بن شبة حدثني عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب . قال : حدثني يزيد بن عمر بن مورق قال : كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطى الناس ، فتقدمت إليه فقال لي : ممن أنت ؟ قلت من قريش ، قال من أي قريش ؟ قلت من بني هاشم ، قال من أي بني هاشم ؟ قال فسكت فقال من أي بني هاشم ؟ قلت مولى على . قال : من على ؟ فسكت ، قال فوضع يده على صدري وقال : وأنا واللّه مولى علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، ثم قال : حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول « من كنت مولاه فعلى مولاه » ثم قال : يا مزاحم كم تعطى أمثاله ؟ قال مائة أو مائتي درهم ، قال أعطه خمسين دينارا . وقال ابن أبي داود ستين دينارا لولايته علي بن أبي طالب . ثم قال : الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك . غريب من حديث عمر تفرد به عمر بن شبة عن عيسى .

333 - كعب الأحبار

قال الشيخ رحمه اللّه : ومنهم الحبر صاحب الكتب والأسفار ، المثير للمكتوم والأسرار والمشير إلى المشاهد والآثار ، أبو إسحاق كعب بن ماتع الأحبار . وقيل : إن التصوف مفارقة الأشرار ، ومصادقة الأخيار . * حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد اللّه بن وهب اخبرني عبد اللّه بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب . قال قال : المؤمن الزاهد والمملوك الصالح آمنان من الحساب ، وطوبى لهم كيف يحفظهم اللّه في ديارهم ، إن اللّه إذا أحب عبده المؤمن روى عنه الدنيا ليرفعه درجات في الجنة ، وإذا أبغض عبده الكافر بسط له في الدنيا حتى يسفله دركات في النار . قال : كعب : ويقول اللّه لعباده الصابرين الراضين بالفقر : أبشروا ولا تحزنوا