قال ولما مات عمر رجعت المياه التي تجرى منقلبة .
* حدثنا أحمد بن إسحاق نا عبد اللّه بن سليمان نا المسيب بن واضح نا إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال : أراد عمر بن عبد العزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى ، فقال له عمر : عزمت عليك لتفعلن ، قال الرجل وأنا أعزم على نفسي ألا أفعل ، فقال عمر للرجل لا تعص ، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين إن اللّه تعالى قال
( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها )
الآية . المعصية كان ذلك منها ؟ فأعفاه عمر .
* حدثنا أحمد بن إسحاق نا عبد اللّه بن سليمان نا المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر ابن الوليد كتابا فيه : وقسم لك أبوك الخمس كله وإنما لك سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين ، وفيه حق اللّه والرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة ، فكيف ينجو من كثر خصماؤه ؟ ! وإظهارك المعازف والمزامير بدعة في الاسلام ، لقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء . قال : وكان عمر بن عبد العزيز يجعل كل يوم درهما من خاصة ماله في طعام المسلمين ثم يأكل معهم .
* حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن سليمان ثنا محمود بن خالد وعمر ابن عثمان وكثير بن عبيد قالوا : ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال : خذوا من الرأي ما يصدق من كان قبلكم ، ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم ، فإنهم خير منكم وأعلم .
* حدثنا أحمد ثنا عبد اللّه ثنا محمود ثنا الوليد [ عن أبي عمرو قال : كتب عمر بن عبد العزيز برد أحكام من أحكام الحجاج مخالفة لاحكام الناس .
* حدثنا أحمد ثنا عبد اللّه ثنا محمود ثنا الوليد ] « 1 » عن الأوزاعي قال : لما قطع عمر بن عبد العزيز عن أهل بيته ما كان يجرى عليهم من أرزاق الخاصة ، وأمرهم بالانصراف إلى منازلهم ، فتكلم في ذلك عنبسة بن سعيد فقال :
هامش
( 1 ) زيادة في مغ