تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
* حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبد العزيز ثنا أيوب بن سويد ثنا محمد بن فضالة : أن عبد اللّه ابن عمر بن عبد العزيز وقف براهب بالجزيرة في صومعة له قد أتى عليه فيها عمر طويل ، وكان ينسب إليه علم من علم الكتب ، فهبط اليه ولم يرها بطا إلى أحد قبله ، وقال له : أتدرى لم هبطت إليك ؟ قال لا ، قال لحق أبيك ، إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم ، قال ففسره لنا أيوب بن سويد فقال ثلاثة متوالية : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، أبو بكر وعمر وعثمان ، ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز . * حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا عامر « 1 » بن شعيب ثنا يحيى بن أيوب ثنا رزق بن رزق الكندي حدثني جسر القصاب « 2 » قال : كنت أحلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز فمررت براع وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبا ، فحسبتها كلابا ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك ، فقلت يا راعى ما ترجو بهذه الكلاب كلها ؟ فقال يا بنى إنها ليست كلابا ، إنما هي ذئاب . فقلت سبحان اللّه ذئب في غنم لا تضرها ؟ فقال : يا بنى إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس . وكان ذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن سلم الطوسي ثنا سيار ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال : لما استعمل عمر بن عبد العزيز على الناس قال رعاء الشاء : من هذا العبد الصالح - الذي قام على الناس ؟ قيل لهم وما علمكم بذلك ؟ قالوا إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب عن شائنا . * حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد ثنا موسى بن أعين قال : كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فكانت الشاء والذيب ترعى في مكان واحد ، فبينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذيب لشاة ، فقلت ما نرى
هامش
( 1 ) في ز : حامد بن شعيب ( 2 ) الذي في الخلاصة : ميمون الكوفي أبو حمزة القصاب . ولم نعثر على جسر هذا . وفي مغ حلس