أصفياء اللّه ونور بني آدم ، فاعفو عن من ظلمكم ، وعودوا من لا يعودكم ، واقرضوا من لا يجزيكم ، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بن أبي عاصم ثنا محمد بن مسمع ثنا إسماعيل ابن عياش عن عبد الرحمن بن نجيح قال سمعت يزيد بن ميسرة . يقول : إن ظللت تدعو على رجل ظلمك فان اللّه تعالى يقول إن آخر يدعو عليك ، إن شئت استجبنا لك واستجبنا عليك ، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفو اللّه .
* حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا راشد بن سعد عن يزيد بن ميسرة : أن المسيح عليه السلام كان يقول لأصحابه : إن استطعتم أن تكونوا بلها في اللّه مثل الحمام فافعلوا ، قال وكان يقال ليس شيء أبله من الحمام ، إنك تأخذ فرخيه من تحته فتذبحهما ثم يعود إلى مكانه ذلك فيفرخ فيه .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة . قال : قال أيوب النبي عليه السلام : يا رب إنك أعطيتني المال والولد ، فلم يقم أحد على بابى يشكوني بظلم ظلمته وأنت تعلم ذلك ، وأنه كان يوطأ لي الفراش فأتركها وأقول لنفسي يا نفس إنك لم تخلقى لوطء الفراش ، ما تركت ذلك إلا ابتغاء فضلك .
* حدثنا محمد ابن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن عمرو القزويني « 1 » ثنا عبد القدوس ابن الحجاج حدثني صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة . قال : لما ابتلى اللّه أيوب بذهاب المال والأهل والولد ، فلم يبق له شيء أحسن من الذكر والحمد للّه رب العالمين ، ثم قال : أحمدك رب الأرباب الذي أحسنت إلى ، قد أعطيتني المال والولد فلم يبق من قلبي شعبة إلا قد دخله ذلك ، فأخذت ذلك كله وفرغت قلبي فليس يحول بيني وبينك شيء ، فمن ذا تعطيه المال والولد فلا يشغله حب المال والولد عن ذكرك ؟ ! لو يعلم عدوى إبليس بالذي صنعت
هامش
( 1 ) في ز : الغزي