تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا حسين بن الحسن ثنا ابن المبارك ثنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن شييم بن بيتان عن شفى الأصبحي . قال : من كثر كلامه كثرت خطيئته . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني إبراهيم بن نشيط عن عمار بن سعد عن شفى الأصبحي قال : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة . * أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن موسى ثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد اللّه بن زحر عن شجرة أبى محمد عن شفى . قال : ان الرجلين ليكونان في الصلاة مناكبهما جميعا ، ولما بينهما كما بين السماء والأرض ، وإنهما ليكونان في بيت صيامهما واحدا ، ولما بين صيامهما كما بين السماء والأرض . * حدثنا سليمان بن أحمد - املاء - ثنا أبو يزيد القراطيسي - سنة ثمانين ومائتين - ثنا أسد بن موسى ثنا إسماعيل بن عياش عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي عن أيوب بن بشير العجلي عن شفى بن ماتع الأصبحى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنه قال : « أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور ، ويقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟ قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ، ورجل يجر أمعاءه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ [ فيقول إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس ، ثم يقال للذي يجر أمعاءه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ ] « 1 » فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسله ، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كلمة فيستلذها كما يستلذ الرفث « 2 » ، ثم يقال للذي كان يأكل
هامش
( 1 ) الزياد في ز ( 2 ) الرفث الجماع وكلام الفحش من القول . من هامش ز .