تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ثنا بقية ثنا محمد بن زياد عن أبي مسلم : انه كان إذا غزا أرض الروم فمروا بنهر قال : اجيزوابسم اللّه قال ويمر بين أيديهم ، قال فيمرون بالنهر الغمر فربما لم يبلغ من الدواب إلا إلى الركب أو بعض ذلك أو قريب من ذلك ، فإذا جازوا قال للناس : هل ذهب لكم شيء ؟ من ذهب له شيء فانا له ضامن قال فالقى بعضهم مخلاة عمدا فلما جازوا قال الرجل مخلاتى وقعت في النهر ، قال له اتبعني فإذا المخلاة تعلقت ببعض أعواد النهر . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا بقية بن الوليد حدثني محمد بن زياد عن أبي مسلم الخولاني : أن امرأة خنثته فدعا عليها فذهب بصرها ، فأتته فقالت : يا أبا مسلم قد كنت فعلت وفعلت ولا أعود لمثلها ، فقال : اللهم إن كانت صادقة فاردد عليها بصرها ، قال فأبصرت . * حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا عمرو بن عون عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي مسلم الخولاني . قال : العلماء ثلاثة ؛ رجل عاش بعلمه وعاش الناس معه ، ورجل عاش بعلمه ولم يعش الناس معه ، ورجل عاش الناس بعلمه وأهلك نفسه .

[ ومن مسانيد حديثه : ]

أسند عن معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت رضى اللّه تعالى عنهما . * حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي قال ثنا أبو المليح عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء عن أبي مسلم الخولاني . قال : « دخلت مسجدا فإذا حلقة فيها بضع وثلاثون رجلا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإذا فيهم شاب آدم أكحل براق الثنايا محتب ، فإذا تذاكروا أمرا فأشكل عليهم سألوه ، فقلت من هذا ؟ فقالوا معاذ بن جبل ، قال فقمنا فصلينا المغرب ، فلما انصرفنا لم أقدر على أحد منهم ، فلما كان من الغد هجرت فإذا أنا بمعاذ قائم يصلى إلى سارية ، فصليت إلى جانبه فظن أن لي اليه حاجة ، فلما انصرف قعدت بينه وبين السارية محتبيا فقلت : واللّه إني لأحبك من غير قرابة ولا صلة أرجوها منك ، قال