فطيس ابن أم غازية ، فذكر حديثا ، ثم قال أبو عمرو : وكان إبراهيم بن قاسم إذا ذكر فطيس ابن أم غازية هذا تنهّد ، وقال : أيّ فطيس كان !
أخبرنا خلف أبو القاسم « 1 » الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا « 2 » ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني خالي إبراهيم بن قاسم بن هلال ، عن أبيه ، قال : سمعت فطيسا السّبئي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول في قول اللّه عزّ وجل :
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
[ ق : 18 ] ، قال : يكتب عليه حتى الأنين في مرضه .
قال لي أبو القاسم : فطيس السّبئي ، من أهل الأندلس .
وفي كتاب أحمد : محمد بن سعيد السّبئي . والذي في رواية ابن لبابة :
محمد بن يحيى ، فلا أدري أهما رجلان ، أم رجل واحد اختلف في اسم أبيه ؟
وفي كتاب أبي سعيد ، في موضع : محمد بن يحيى السّبئي ، قرطبي ، سمع من مالك بن أنس . وفي موضع آخر : محمد بن سعيد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن مسلم بن خشخاش بن أبي وعلة السّبئي ، أندلسي قديم ، كان المفتي في أيامه . فجعلهما رجلين .
قال أحمد : هو جدّ السّبئيين الذين بقرطبة . قال : ولا أعلم له رحلة .
وتوفي في صدر أيام الأمير عبد الرّحمن بن الحكم .
1095 - محمد بن عبد اللّه المطمّاطيّ « 3 » البزّاز .
أخبرنا أصبغ بن عبد اللّه ، قال : قال لنا أبو إسحاق محمد بن القاسم بن
هامش
( 1 ) في الأوربية : « أخبرنا قاسم خلف القاسم » وهو تحريف جد ظاهر . وحاول بعض من طبع الكتاب إصلاح الخطأ بغير علم فجعله : « قاسم بن خلف بن القاسم » وهو أسوأ مما سبق ، والصواب ما أثبتنا ، وهو خلف بن محمد بن خلف الخولاني أبو القاسم القرطبي الذي تقدمت ترجمته في هذا الكتاب برقم ( 413 ) .
( 2 ) هو المعروف بابن الشامة .
( 3 ) هكذا في النسخة الخطية ، ولم أقف على هذه النسبة ، ولا وقفت على ترجمة له .