فهر بن مالك القرشيّ القطنيّ الزّاهد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا خالد ، وقال أحمد : يكنى أبا القاسم .
روى بالأندلس ، عن حاتم بن سليمان ، ويحيى بن يحيى ، وزونان بن الحسن . ورحل فسمع من عبد اللّه بن مسلمة القعنبيّ « 1 » ، وأصبغ بن الفرج .
وكان ورعا محتسبا . وكفّ بصره . روى عنه محمد بن عمر بن لبابة ، ومحمد ابن عبد الملك بن أيمن ، ومحمد بن محمد الصّدفي ، وغيرهم .
وتوفي ، رحمه اللّه ، سنة ثمان وستين ومائتين . ذكره أحمد .
1092 - مالك بن يحيى القرشيّ ، من أهل قرطبة .
سمع من بقيّ بن مخلد كثيرا ، وصحبه ، وسمع من الخشني . وكان بليغا شاعرا ، وولي الولايات بعد ذلك ؛ فأخبرني إسماعيل ، قال : حدّثني حسّان بن عبد اللّه الإستجي ، قال : أخبرني مالك بن محمد القرشيّ ، قال : لما وليت قال لي بقيّ بن مخلد : يا مالك ، أوصيك بوصية ، إنّك لا تستطيع كلّ ما يجب عليك ، ولكن كن أسدّ من غيرك . قال مالك : أنا واللّه أسدّ من غيري .
1093 - مالك بن طوريل الثّقفيّ ، من أهل لورقة « 2 » ، يكنى أبا القاسم .
سمع من فضل بن سلمة ببجّانة سنة ثلاث وتسعين .
هامش
( 1 ) في الأوربية وما طبع عنها : « القعيني » محرفة ، وهو مشهور من تلامذة مالك النجب ، وراوي « الموطأ » عنه ، وطبعت قطعة من روايته . وتعالم السيد إبراهيم الأبياري المصري فعلق على نسبته في طبعته من هذا الكتاب فقال : « القعيني » مصغرا ، نسبة إلى قعين ، كزبير ، بطن من أسد . القاموس : قعن ولب اللباب 211 ، فتأمل هذا العلم !
( 2 )Lorcaبالضم ثم السكون والراء مفتوحة والقاف ، ويقال فيها أيضا « لرقة » ، وهي مدينة قديمة ومعناها باللاتيني : الدرع الحصين ، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة مرسية في كورة تدمير إذ هي مقر العمال والقواد بهذه الكورة ( معجم البلدان 5 / 25 ، وبلدان الأندلس 464 - 465 ) .