عمران ابن اللّبّ متصاحبين في طلب العلم بالأندلس ، ورحلوا إلى المشرق سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وكان سماعهم واحدا عند يونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، وبكّار بن قتيبة ، وابن أخي ابن وهب ، ونظرائهم من المصريّين ، وغيرهم .
وكان هاشم حسن العناية بالكتب ، جامعا لها ، ضابطا لما روى منها .
وعاجلته منيّته فلم يحدّث .
توفّي ، رحمه اللّه ، سنة ثمان وتسعين ومائتين ؛ أخبرني بذلك محمد بن أحمد بن مسعود الإلبيريّ .
1536 - هاشم « 1 » بن صالح ، من أهل قرطبة .
رحل ، فسمع من يونس بن عبد الأعلى المصري ، وغيره . وكان من أهل العلم والفضل .
وتوفّي ، رحمه اللّه ، سنة عشر وثلاث مائة . ذكره خالد .
1537 - هاشم « 2 » بن أحمد بن غانم بن خزيمة الغافقيّ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا خالد .
كان فقيها مشاورا ، وولي الأحباس أيّام منذر بن سعيد . وكان متصرّفا في علم النّحو والشّعر ، وكان شاعرا .
وتوفّي في عقب سنة تسع وخمسين وثلاث مائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكان قد كفّ بصره قبل موته بخمسة أعوام .
1538 - هاشم بن عبد الأعلى بن هاشم بن عبد الأعلى بن عبد الملك بن يزيد ،
مولى الإمام عبد الرّحمن بن معاوية ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الوليد ؛
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 481 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 863 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1422 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 168 .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 140 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 322 .