قد مال إلى كتب الشافعيّ فعني بها وحفظها وتفقّه فيها ، وكان من أهل النّظر والحجّة .
أخبرني إسماعيل ، قال : أخبرني خالد ، قال : سمعت محمد بن عمر بن لبابة يثني على أبي الخيار ، ويقول : ليس يدري أحد من هذا البلد ما يقول هذا ، يعني في الفقه . قال خالد : وكان ابن لبابة يذهب به كلّ مذهب .
وكانت وفاته ، رحمه اللّه ، سنة ثنتين وثلاث مائة .
1531 - هارون « 1 » بن عتّاب بن نشر بن عبد الرّحيم بن نشر بن عبد الرّحيم بن الحارث بن سهل بن الوقّاع بن قطبة بن عدنان بن معدّ بن جزيّ الغافقيّ ،
من أهل شذونة ، يكنى أبا موسى .
روى عن أبيه ، وعن ختنه محمد بن وضّاح الشّذونيّ ، وعني برأي أصحاب مالك ، ودرس « المدوّنة » فحفظها حفظا بارعا ، وكان فقيه حاضرة قلسانة في وقته .
أخبرني عنه ابنه ، وقال لي : توفّي ، رحمه اللّه ، بحاضرة قلسانة في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة .
1532 - هارون « 2 » بن بنج بن عثمان بن هارون ، من أهل إستجة ، يكنى أبا موسى .
روى عن أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، ومحمد بن قاسم ، وأحمد بن زياد ، وقاسم بن أصبغ ، وسلمان بن قريش ، وأحمد بن عبادة ، وغيرهم .
وكان معتنيا بالآثار ، مشاركا في حفظ الرّأي وعقد الشّروط . وكان شيخا صالحا ثقة . لقيته بإستجة وكتبت عنه ، وكان إسماعيل يحسن الثّناء عليه
هامش
( 1 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 170 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 697 و 8 / 530 وينظر بلا بد تعليقي عليه .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام . / 408 ونسبه خولانيا .