يقدم إلينا ها هنا أحد أفقه من سحنون ، إلّا أنه قدم علينا من هو أطول لسانا منه ، يعني ابن حبيب .
وكان عبد الملك بن حبيب رحمه اللّه نحويّا عروضيّا شاعرا ، حافظا للأخبار والأنساب والأشعار ، طويل اللّسان ، متصرّفا في فنون العلوم .
روى عنه مطرّف بن قيس ، وبقيّ بن مخلد ، وابن وضّاح ، ويوسف بن يحيى المغاميّ ، في جماعة ، كان المغاميّ آخرهم موتا .
وتوفّي عبد الملك بن حبيب رحمه اللّه في أول ولاية الأمير محمد رحمه اللّه سنة ثمان وثلاثين ومائتين . أخبرني بذلك أبو محمد الباجيّ ، وغيره .
ذكره أحمد ، وقال لنا أبو الحسن مجاهد بن أصبغ : قال لنا سعيد بن فحلون : مات عبد الملك بن حبيب يوم السّبت لأربع ليال مضين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين . أخبرني بذلك ختنه أبو عبد اللّه محمد بن قمر الزاهد الفقيه رحمه اللّه . وكانت علّته الحصاة ، مات وهو ابن أربع وستين سنة .
815 - عبد الملك « 1 » بن نمير الفارسيّ ، من أهل لاردة ، صاحب صلاتها .
وكان من أهل الفقه والفتيا .
توفّي رحمه اللّه قريبا من سنة تسعين ومائتين . من كتاب محمد بن أحمد ، بخطّه .
816 - عبد الملك « 2 » بن حبيب العامليّ ، من أهل مالقة ، يكنى أبا مروان .
سمع من أبي معاوية عامر بن معاوية القاضي ، وغيره .
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 329 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 639 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1080 ) .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 332 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1064 ) .