ذهب الخرج ، وبقي الدّرج ، يعني : ما في صدره .
وكان فصيحا ضربا « 1 » في الإعراب ، وكان حافظا للفقه والتفسير والقراءات ، وله كتاب في تفسير القرآن قد رأيت بعضه ، كان يرويه عنه محمد ابن أحمد العتبيّ ، رواه عنه محمد بن عمر بن لبابة .
وحكى ابن لبابة ، عن العتبيّ ، قال : كان أبو موسى إذا قدم قرطبة لم يفت يحيى ، ولا عيسى ، ولا سعيد بن حسّان ، حتى يرحل عنها . وكان يسكن بعض قرى مورور ، ثم انتقل إلى إستجة .
ذكر بعض أمره إسماعيل ، عن خالد ، وفيه عن ابن حارث وغيره . وقد ذكر ابن حارث : أنّ أبا موسى استقضي على إستجة أيام الأمير عبد الرّحمن بن الحكم رحمه اللّه .
777 - عبد الرّحمن « 2 » بن موسى ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا موسى .
كان من طبقة أهل الحديث بالأندلس . ذكره عبد الملك بن حبيب في الطبقة الأولى . روى عنه أصبغ بن خليل ، وغيره .
وتوفّي بعد صعصعة بن سلّام في أيام هشام بن عبد الرّحمن . ذكره محمد بن أحمد في الكتاب المجموع للمستنصر باللّه رحمه اللّه .
778 - عبد الرّحمن « 3 » بن الفضل بن عميرة بن راشد الكنانيّ العتقيّ ، من أهل تدمير ، يكنى أبا المطرّف .
سمع من يحيى بن مضر بالأندلس ، ثم رحل فسمع من ابن وهب ، وابن
هامش
( 1 ) الضرب : الرجل الماضي النّدب .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 313 ) .
( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 319 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 143 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1034 ) ، وستأتي ترجمة ابن أخيه عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة في الرقم ( 786 ) .