عبد اللّه بن بكير ، وسمع منه « الموطأ » وكثيرا من علم مالك والليث ، وكان من أهل العلم . أخبرني بذلك عبد اللّه بن محمد بن علي .
وكانت وفاته في آخر أيام الأمير محمد . من كتب محمد بن أحمد .
425 - داود « 1 » بن عيسى بن جبّوية الكلابيّ الأحول ، من أهل قرطبة .
أخبرني إسماعيل ، قال : سمعت خالد بن سعد يقول : كان داود بن جبّوية ، فيما يقال ، مجاب الدّعوة . وكان رحل إلى المشرق ، فاجتمع مع بقيّ ابن مخلد ، وكان بقيّ لا مال له ، وكان داود واسع المال ، فسأله بقيّ أن يبيح له من ماله ما يشتري به الكتب ، ويجمع به الدّواوين ، ويكون سماعهما واحدا ، وقال له : أرجو أن ينفعك اللّه بذلك ، فأجابه داود إلى ذلك ، فكان سبب استكثار بقيّ من الرواية والجمع . ولمّا انصرف إلى الأندلس كتب بقيّ الكتب لنفسه .
وأخبرني أبو محمد عبد اللّه بن عليّ الباجيّ ، عن محمد بن عبد الملك ابن أيمن : أنّ داود بن عيسى هذا حدّث عن الحسن بن عرفة ، وغيره . وروى عنه .
ولم أقيّد تاريخ وفاته عن أحد .
ومن كتاب محمد بن أحمد : كان داود مغفّلا لا علم عنده أصلا .
426 - داود « 2 » بن هذيل بن منّان « 3 » ، من أهل طليطلة .
رحل حاجّا ، فسمع بمكة من عليّ بن عبد العزيز كثيرا ، ومن محمد بن عليّ الصّائغ . وبمصر من أحمد بن عمرو البزّار ، وأحمد بن شعيب النّسائي ، وعبد اللّه بن عبد السلام رواية محمد بن يحيى النّيسابوريّ .
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 102 ) .
( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 103 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 432 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 230 ، والضبي في بغية الملتمس ( 737 ) .
( 3 ) قيّده الحميدي فقال : بنونين .