أخبرنا عبد اللّه بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن قاسم ، قال : حدثنا مطرّف بن قيس ، قال : كان داود بن جعفر أندلسيّا ، وكان فاضلا ، كتبت عنه نحوا من ثلاثة آلاف حديث أو أكثر .
أخبرنا الحسين بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن لبابة ، قال :
وممّن روى عن مالك ، من أهل الأندلس : داود بن جعفر .
أخبرنا خطّاب بن سلمة ، قال : حدثنا قاسم ، قال : حدثنا ابن وضّاح ، قال : حدثنا داود بن جعفر ، قال : رأيت سفيان بن عيينة يطوف بالبيت متّكئا على رجل ، فسأله الرجل عن حديث ، فنحّى يده عنه ، وقال له نكرا « 1 » .
فانضممت إليه ، فاتّكأ عليّ حتى فرغ من طوافه ، فلمّا فرغ تحوّل إليّ ، فقال لي : بارك اللّه عليك ، قال عليّ بن أبي طالب : المؤمن حسن المعونة ، قليل المؤونة .
أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عليّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال : حدثنا مطرّف بن عبد الرّحمن بن قيس ، قال : حدثنا داود بن جعفر ، قال : حدثنا زكريا بن منظور ، عن أبي حزرة « 2 » ، عن عبد اللّه بن عمر ، قال :
أدركت خير النّاس ، وشرّ النّاس ؛ أدركت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، والحجّاج بن يوسف .
424 - داود « 3 » بن عبد اللّه القيسيّ ، من أهل إشبيلية .
كان مرشّحا لقضاء الجماعة بقرطبة ، وله رحلة لقي فيها يحيى بن
هامش
- أهل بلنسية يكنى أبا جعفر ، ويعرف بالقلبيري ، نسبة إلى بعض أعمالها » فلعلها إحداهما .
( 1 ) في الأوربية : « وكذا » وما أثبتناه من الأصل ويعضده ما نقله القاضي عياض .
( 2 ) هو يعقوب بن مجاهد القاص المدني ، مولى بني مخزوم المتوفى سنة 150 ه ، من رجال التهذيب 32 / 361 ، وروايته عن ابن عمر منقطعة بلا شك .
( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 101 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 431 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 270 ، والضبي في بغية الملتمس ( 736 ) .