ولمّا رأيت كثيرا من الوفيات : ترتبط بدول الملوك ؛ لم أجد بدّا من ذكرها في صدر هذا الكتاب - : ليكون دليلا على ما تعلّق بها ، وأضيف إليها ؛ مع ما في علم ذلك : من الفائدة . - فرسمنا على المعنى الذي بنينا عليه : من الاختصار . وباللّه نستعين : على ما نؤمّله ؛ وهو حسبنا ونعم الوكيل .
* * *
ذكر دخول الإمام : عبد الرّحمن بن معاوية ؛ الأندلس
وهو : عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف .
قال أحمد : دخل الإمام : عبد الرّحمن بن معاوية ( رحمه اللّه ) ؛ الأندلس :
سنة ثمان وثلاثين ومائة ؛ واستولى على الملك ؛ ودخل القصر : يوم الجمعة - يوم الأضحى - : سنة ثمان وثلاثين ومائة :
وتوفّى ( رحمه اللّه ) : في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين ومائة .
وكانت ولايته : ثلاثا وثلاثين سنة ، وأربعة أشهر .
وقال الرّازىّ : توفّى الإمام : عبد الرّحمن بن معاوية ( رحمه اللّه ) : يوم الثّلاثاء لست بقين من ربيع الآخر ، سنة اثنتين وسبعين ومائة ؛ ودفن : في القصر بقرطبة ؛ وصلّى عليه ابنه : عبد اللّه ؛ المعروف : بالبلنسىّ ؛ وهو : ابن تسع وخمسين سنة ، وأربعة أشهر .
وولد : بدير حمينا ؛ من دمشق ؛ سنة ثلاث عشرة ومائة .
فلبث في خلافته - من يوم بويع له ، إلى أن مات - : ثلاثا وثلاثين سنة ، وأربعة أشهر ، وأربعة عشر يوما .
* * *