وأمّا قزح « 1 » ، فذكره في الحديث الذي يروى عن علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] « 2 » : أنّه سئل عن قزح « 3 » .
حدّثنا أحمد بن عليّ بن العلاء ، حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم ، حدّثنا حمّاد بن عيسى العيشي « 4 » ، حدّثنا ابن جريج ، أخبرني داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن زذان أبي عمر ، قال :
« كنّا عند عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام « 5 » ) فوافقنا منه طيب نفس ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين حدّثنا عن نفسك ؟
فقال : كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت ، وبين الجوانح علم جمّ فسلوني .
فقام إليه ابن الكواء الأعور اليشكري ، فقال : يا أمير المؤمنين ، فذكر الحديث ، وقال فيه : يا أمير المؤمنين ما قوس قزح ؟ قال : ويلك لا تقل :
هامش
( 1 ) ( وبضم الزاي ما قاله أبو عبيد القاسم بن سلّام : وقوس قزح . . قاله في باب فعل بضمتين في كتابه غريب المصنّف ) ، التوضيح : 2 / 389 .
( 2 ) من أ .
( 3 ) كذا بضمتين ، وتقدم في التوضيح : 2 / 389 ( بضمتين ) ، وفي تاج العروس : 2 / 207 مادة ( قزح ) ( وقوس قزح ، كزفر ، وفي بعض النسخ كصرد طرائق متقوسة تبدو في السماء أيام الربيع ، زاد الأزهري عقب المطر بحمرة وصفرة وخضرة ، وهو غير مصروف ولا يفصل قزح من قوس ، لا يقال : تأمّل قزح فما أبين قوسه . . . ) ، وانظر تهذيب اللغة : 4 / 28 ، الفائق : 2 / 342 ، والنهاية : 3 / 57 ، اللسان مادة ( قزح ) .
( 4 ) ذكر في الإكمال : 6 / 356 ، وكذا في مشتبه النسبة : 55 ، وجاء في تهذيب التهذيب :
3 / 19 ، والتقريب : 2 / 19 ( العبسي ) بالموحدة ، فيصحح وهو ( حمّاد بن عيسى بن عبيدة ) ، ضعفه الدارقطني وغيره وقد تقدم في باب ( عبيدة ) ، وقيل إنّ ( حمّاد بن عيسى العيشي ) غير ( حمّاد بن عيسى بن عبيدة ) . ولعلّ الراجح إنهما واحد كما في تهذيب التهذيب : 3 / 19 ، وعلى كل حال فكلاهما ضعيف ، واللّه تعالى أعلم .
( 5 ) من ت .