« لو أمرتنا أن نسير معك إلى برك الغماد لاتّبعناك » « 1 » . *
وأمّا عماد « 2 » ، فهو الحضرمي ، اسمه عبّد اللّه بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر بن عريف « 3 » بن مالك بن الخزرج بن أبد بن الصّدف .
وقد قيل : عماد بن سلمى بن أكبر .
وقيل : عماد بن مالك بن أكبر .
وزعم الأملوكي : أنّه عياد « 4 » ، وصحّف في ذلك .
ومن ولد الحضرمي هذا : العلاء بن الحضرمي « 5 » ، ولّاه النّبي صلّى اللّه عليه وسلم / [ 144 / أ ]
هامش
- بخمس ليال مما يلي البحر ، وقيل : بلد باليمن . . . وفي كتاب ، عياض : برك الغماد ، بفتح الباء ، عن الأكثرين ، وقد كسرها بعضهم وقال : هو موضع في أقاصي أرض هجر . . ) ، معجم البلدان : ( 1 / 399 ، 400 ) ، وانظر معجم البلدان : 4 / 209 .
( 1 ) سيرة ابن هشام : 1 / 615 ، من قول ( المقداد بن عمرو ) ، وكذا مغازي الواقدي :
( 1 / 48 ، 581 ) ، وكذا الطبقات الكبرى لابن سعد : ( 2 / 14 ) ، وفي الطبقات :
2 / 24 من قول ( سعد بن عبادة ، أو سعد بن معاذ ) ، وعن أنس بن مالك رضي اللّه عنه « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم شاور أصحابه حين بلغه إقبال أبي سفيان ، قال : فتكلّم أبو بكر ، فأعرض عنه ، ثمّ تكلّم عمر ، فأعرض عنه ، فقام سعد بن عبادة فقال : . . ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا . . . ) ، رواه مسلم في الجهاد ، باب غزوة بدر ، حديث رقم : ( 1779 ) ، وأبو داود في الجهاد ، باب في الأسير ينال منه ويضرب ، حديث رقم : ( 2681 ) ، وأحمد في المسند : 3 / 220 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 253 ، وصححه وسكت عنه الذهبي ، وانظر السيرة النبوية لابن كثير :
2 / 392 .
( 2 ) رسم [ بكسر العين المهملة ، ثم ميم مفتوحة ، وألف ، وآخره دال مهملة ] .
( 3 ) تقدم في باب ( عريف ) : ( ص : 1508 ) .
( 4 ) كذا في ت بدون تحريك ، وفي أ [ عياذ ] آخره ذال معجمة . وفي الاستيعاب : 1086 نقل نص قول الدارقطني ، وجاء فيه : ( عباد ) ، ومثله أسد الغابة : 4 / 74 .
( 5 ) مغازي الواقدي : 2 / 782 ، سيرة ابن هشام : ( 1 / 602 ، 603 ) ( قال ابن هشام :
واسم الحضرمي : عبد اللّه بن عبّاد ، ويقال : مالك بن عبّاد ) ، طبقات ابن سعد : -