وأمّا منجل « 1 » ، فهو فيما قاله يحيى بن معين وصحّفه ، فقال : روى روح بن عبادة ، عن عثمان بن غياث ، عن برد بن عرين « 2 » ، عن زينب بنت منجل . كذا قال روح وصحّف ، إنّما هي بنت منخّل « 3 » . *
هامش
( 1 ) ( بميم مكسورة ، بعدها نون ساكنة ، وجيم مفتوحة ) ، الإكمال : 7 / 297 .
( 2 ) كذا في ت ، وكذا تقدم في باب ( عرين ) ، بضم العين المهملة وفي نسخة أفي هذا الموضع [ عرين ] بفتح العين المهملة . ومثله في الإكمال : 7 / 297 . وتقدم في باب ( عرين ) إنه يقال فيه بالفتح والضم تهذيب مستمر الأوهام : 115 ب ( قال أبو الحسن :
ونقل نص قول الدارقطني وقال : » وقوله : فيما قاله يحيى بن معين وصحّفه . سبق لسان ، والصحيح ما ذكره أولا من تصحيف روح بن عبادة قال الخطيب : في هذا الوهم بعد كلام . قلت : أخطأ روح على ما ذكر أبو الحسن أولا في موضعين أحدهما : قوله : بنت عرين : بضم العين وفتح الراء ، وإنّما هو عرين : بفتح العين وكسر الراء . والثاني : قوله : بنت منجل ، وإنّما هو منخّل بالخاء المعجمة المشددة .
هذا آخر كلامه . قلت : قوله : خطأ على ما ذكر أبو الحسن في موضعين . ليس بصحيح ، لأنّ عرين بضم العين ، وفتح الراء ذكره أبو الحسن في باب عرين وما معه وجعل له ترجمة بضم العين وفتح ، ولم يذكر في الترجمة إلّا برد بن عرين ، وقال :
حدّث عنه عثمان بن غياث ، يحدّث عن زينب بنت منخّل أنها سألت عائشة . هذا جميع ما ذكره في هذا المكان . وقال في حرف الميم : وأمّا منجل فهو فيما قاله على ما قدّمنا ذكره عنه بضم العين أيضا ، ولم يذكر أبا الحسن أنّ روحا أخطأ إلّا في بنت منخّل . واللّه الموفق للصواب ) . انظر ( ص : 1755 ) .
( 3 ) في هامش أ [ آخر الجزء الرابع والعشرون بلغ ] .