تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف — صفحة 2156

مساهمون:

ص٢١٥٦
وقال ابن الكلبي : المجذّر اسمه عبد اللّه بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمّارة ، كان مجذّر الخلق ، وهو الغليظ . * علقمة بن مجذّر ، فيما ذكر ابن حبيب ، عن ابن الكلبي ، عن أبيه ، قال : بلغنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم زوّج سعد بن حبتة بنت علقمة بن مجذّر « 1 » الكناني كنانة قريش ، ونزل سعد بن حبتة الكوفة بعد فصار بعد الوحدة أبا عشرة رجال . * وأمّا المجدّر « 2 » بالدّال ، فهو نصر بن المجدّر « 3 » ، روى عن مالك بن أنس ، وشريك بن عبد اللّه ، وغيرهما . *
هامش
- ما كان قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا ارتيابا فيه ، ولكنه حميّة الشيطان وأمر وكلت فيه إلى نفسي . وإني أتوب إلى اللّه وإلى رسوله مما عملت . . . وقدمه عويم إلى باب المسجد فضرب عنقه . . . ) ، وفي هامش الإكمال : 7 / 210 ( قال شيخنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي : قوله : ولحق بمكة كافرا سهو من الأمير رحمه اللّه بل كان مسلما ولم يرتد عن إسلامه . . . ونقل كلام الواقدي وقال : ( وإنما نقله الأمير من كتاب الدارقطني نقله من كتاب الاشتقاق لابن دريد ، وأخطأ فيه ابن دريد وتبعه الدارقطني ، وكان يجب على الأمير أن ينظر ذلك ) . قلت : نبه الأمير إلى هذا في تهذيب مستمر الأوهام : 116 أحيث نقل كلام الدارقطني وقال : ( . . هذا آخر كلامه قد اعتمد فيه على قول محمد بن إسحاق ، وقد خالفه غيره وقال : إنه لم يرتد بل مات مسلما وهو قول الواقدي وكأنه الأقوى والأظهر ووجدت بعض المشايخ يحقق ذلك ويبطل قول ابن إسحاق واللّه تعالى أعلم . ) : فالروايات قد اختلفت في ذلك كما تقدم . فلا يمكن تخطئة الدارقطني ، واللّه تعالى أعلم . ( 1 ) الإكمال : 7 / 210 ، التبصير : 4 / 1256 . وقد تقدمت ترجمة ( علقمة بن مجزّز بن الأعور المدلجي ، بنو مرّة بن عبد مناة بن كنانة ) في باب ( مجزّز ) ، وانظر جمهرة ابن حزم : 187 . ( 2 ) ( بضم الميم ، وفتح الجيم ، وتشديد الدال المفتوحة المهملة ، وفي آخرها الراء ، الأنساب : 12 / 92 . ( 3 ) الإكمال : 7 / 210 ( باب المجدّر . . أمّا المجدّر بدال مهملة ، فهو نصر بن المجدّر ) ، الأنساب : 12 / 92 ، اللباب : 3 / 166 ، التوضيح : 4 / 29 ( بضم أوّله وفتح الجيم والدال المهملة المشددة ، تليها راء ) ، طبقات ابن سعد : 7 / 344 ( نصر بن زيد بن -