مسمول ، أخبرني عبيد اللّه بن سلمة بن وهرام ، عن أبيه ، قال : أخبرتني ميل بنت مشرح الأشعري : « أنّها رأت أباها مشرح ، وكان قد صحب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقلّم أظفاره ثمّ يجمعها فيدفنها ، ويخبر [ أنّه « 1 » ] رأى رسول اللّه يفعل ذلك « 2 » » « 3 » . *
هامش
( 1 ) في ت [ أنها ] .
( 2 ) التاريخ الكبير : 4 / 2 / 45 ، الجرح : 4 / 2 / 427 ، المؤتلف لعبد الغني : 121 . وهو حديث ضعيف .
( 3 ) وفي المشتبه : 2 / 592 ( ومسرّح الأشعري ، له رؤية ، وقيل : هو بمعجمة ) .
التوضيح : ( 3 / 68 - 69 ) نقل كلام الذهبي وقال : ( قلت : ذكره الدارقطني وعبد الغني بن سعيد وابن ماكولا : بكسر الميم وسكون المعجمة ، وفتح الراء ثم حاء مهملة . وذكره أبو بكر بن نقطة : بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الراء وفتحها . . . فقال : ومسرّح أبو ميل . . . هكذا نقلته من معرفة الصحابة لأبي نعيم ومن خطه بالسين المهملة والراء المشددة ، وكذلك أخرجه محمّد بن إسماعيل البخاري في تاريخه في باب الواحد من حرف الميم ، ذكره بعد مشرح بن هاعان ، فلو استويا عنده في الضبط لم يخرجهما في باب الواحد . انتهى قول ابن نقطة وفيه نظر من وجهين : أحدهما : أنّ من عادة البخاري أن يذكر في باب الواحد من تاريخه وما وقع له من صحابة وغيرهم ، وربما يكون في غير الصحابة من وافق اسمه اسم صحابي فيخرجهما معا في باب الواحد من الحرف الذي في أوّل الاسم وهو صحيح باعتبار أنّ الصحابي اسمه واحد في الصحابة ، والذي وافقه واحد بالنسبة إلى غير الصحابة ، وقد تقدم مثاله كذلك في مسور وعلى هذا فليس بمستقيم قول ابن نقطة :
فلو استويا عنده في الضبط لم يخرجهما في باب الواحد . لأن مشرح بن هاعان تابعي وذاك صحابي لكنهما غير مستويين في الضبط فمشرح بن هاعان بمعجمة ، وذاك بمهملة على الصحيح . والثاني : أنّ ابن نقطة ذكره بفتح الراء وإنّما هو مسرّح : بضم أوّله وفتح ثانيه وكسر الراء مع الإهمال كذلك ذكره البخاري في تاريخه ، ووجدته مقيّدا بخط الحافظ أبيّ النّرسي . . ) . قلت : نقل الدارقطني وابن ماكولا ، وعبد الغني وابن حجر وغيرهما أنّه « مشرح » وأنّ الراء مفتوحة . وقد تقدم بيان أنّ أبي النّرسي كثير المخالفة لما ينقله الحفاظ عن التاريخ الكبير للبخاري في ضبط أسماء الرواة ، فلا يلتفت لمخالفاته . واللّه تعالى أعلم .