تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف — صفحة 1952

مساهمون:

ص١٩٥٢
عند زيد بن حارثة فطلّقها ، [ فزوّجها ] « 1 » اللّه تعالى « 2 » من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 3 » . * واختاها : أمّ حبيبة « 4 » ، ويقال : حبيبة ، وحمنة ابنتا جحش ، فأمّا حمنة فكانت عند طلحة بن عبيد اللّه ، وهي صاحبة الاستحاضة . وأمّا أمّ حبيبة بنت جحش فكانت عند عبد الرّحمن بن عوف ، وكانت أيضا تستحاض « 5 » . * جنادة بن أبي أميّة « 6 » ، اسم أبي أميّة كبير . حدّثنا محمّد بن الحسن النّقّاش ، حدّثنا محمّد بن شاذان النّيسابوري ،
هامش
( 1 ) في ت [ وزوجها ] . ( 2 ) من ت . ( 3 ) رواه البخاري : 13 / 403 في التوحيد ، باب « وكان عرشه على الماء » ، وابن سعد في الطبقات الكبرى : 8 / 103 من حديث أنس رضي اللّه عنه . ( 4 ) الإكمال : 7 / 161 ، تهذيب التهذيب : ( 12 / 411 ، 412 ) ( حمنة بنت جحش الأسدية . . كانت تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد وخلف عليها طلحة بن عبيد اللّه ، وهي التي كانت تستحاض . قاله عبد اللّه بن محمّد بن عقيل . . . وكذا قال عاصم عن عكرمة : عن حمنة وقال أبو إسحاق الشيباني ، وأبو بشر عن عكرمة : كانت أم حبيب تستحاض . وقال يونس عن الزّهري ، عن عمرة : عن أم حبيبة ، وهي حمنة ، وذكر الزّبير بن بكّار : أنّ حمنة كانت عند طلحة فهذا يدل على صحة حديث ابن عقيل . وأمّا الواقدي فزعم : أنّ المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة . قال : ومن زعم أنها حمنة فقد غلط . هكذا قال الواقدي ، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده ، واللّه تعالى أعلم . قلت : لكن في رواية الزهري عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : وتحت عبد الرّحمن بن عوف استحيضت سبع سنين ، رواه مسلم هكذا وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرّحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي . وقد رجّحه إبراهيم الحربي ، وزيف غيره ، واعتمده الدارقطني ، واللّه تعالى أعلم ) ، وقد تقدمت ترجمة ( حمنة ) في باب ( حمنة ) . انظر ( ص : 807 ، 1053 ) . ( 5 ) في أ [ مستحاضة ] . ( 6 ) الإكمال : ( 7 / 161 و 2 / 151 ) ، طبقات ابن سعد : 7 / 439 ، طبقات خليفة : ( 116 ، 305 ، 309 ) ، التاريخ الكبير : 1 / 2 / 58 ، التاريخ الصغير : ( 1 / 126 ، 139 ) ، ثقات العجلي : 99 ، المعرفة والتاريخ : ( 2 / 316 ، 465 ، 3 / 323 ) ، -