ويقاتلني ، ثمّ يأخذني فيجدع أنفي وأذني ، فإذا لقيتك غدا ، قلت [ لي ] « 1 » :
يا عبد اللّه بن جحش فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول : فيك وفي رسولك ، فتقول « 2 » : صدقت . قال سعد [ بن أبي وقّاص ] « 3 » : كانت دعوة عبد اللّه بن جحش [ خيرا ] « 4 » من دعوتي ، لقد رأيته من آخر النّهار وإنّ أنفه وأذنه لمعلّق في خيط » « 5 » . *
وأخوه عبيد اللّه بن جحش « 6 » بن رئاب ، أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع زوجته أمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، وتنصّر هناك ومات على النّصرانية بأرض الحبشة « 7 » . *
وأخواتهم : زينب بنت جحش « 8 » ، زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وكانت قبله
هامش
( 1 ) من أ .
( 2 ) في أ [ فيقول ] .
( 3 ) من أ .
( 4 ) في ت [ خير ] ، وما جاء في أهو الصواب ( لأنه خبر كان ) .
( 5 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى : ( 3 / 90 ، 91 ) ، والبيهقي في السنن :
6 / 207 ، وأبو نعيم في الحلية : 1 / 109 ، إلا أنه لم يذكر دعاء سعد ، واقتصر على دعاء عبد اللّه . وأخرجه الطبراني عن سعد بن أبي قاص قال الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 301 ( رجاله رجال الصحيح ) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 200 ( عن سعيد بن المسيب ، قال : قال عبد اللّه بن جحش رضي اللّه عنه : اللّهمّ . . . ) وقال الذهبي : ( مرسل صحيح ) .
( 6 ) الإكمال : 7 / 160 ، سيرة ابن هشام : ( 1 / 220 ، 223 ، 257 ، 324 ) ، طبقات ابن سعد :
( 1 / 208 ، 259 ، 3 / 89 ، 4 / 104 ، 8 / 96 ، 99 ) . وقد تقدم ( ص : 1052 ) .
( 7 ) طبقات ابن سعد : 1 / 208 ، سيرة ابن هشام : 1 / 223 .
( 8 ) الإكمال : 7 / 161 ، طبقات ابن سعد : ( 8 / 101 ، 115 ) ، طبقات خليفة : 332 ، تاريخ خليفة : 149 ، المعرفة والتاريخ : ( 2 / 722 ، 3 / 233 ) ، الاستيعاب : 1849 ، أسد الغابة : 7 / 125 ، تهذيب الكمال : 1683 ، تاريخ الإسلام : 2 / 34 ، العبر :
( 1 / 5 ، 24 ) ، الإصابة : 7 / 667 ، تهذيب التهذيب : 12 / 420 ، التقريب :
2 / 600 ، وقد تقدمت في باب ( رئاب ) . ( ص : 1052 ) .