تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قيس بن يسير « 1 » هذا من أهل الكوفة ، وزرارة بن أوفى ، قاضي البصرة ، وروى عنه المسيب بن رافع فكنّاه أبا الخيار . حدّثنا بذلك محمد بن مخلد ، حدّثنا الحسّاني ، حدّثنا وكيع ، حدّثنا الأعمش ، عن المسيّب بن رافع ، عن يسير بن عمرو ، قال : « رأيت أبا مسعود الأنصاري ، بال ثمّ توضأ ، ومسح على جوربين » « 2 » . * أبو الخيار « 3 » ، فتيان بن عبد اللّه بن أبي السّمح ، مصري ، روى عن مالك ابن أنس ، كانت له قصة مع الشافعي رحمه اللّه ، توفّي سنة خمس ومأتين . حدّثني أبو أحمد الحسن بن أحمد بن علي المادرائي بمصر ، أخبرني أبو عمر الكندي ، محمد بن يوسف بن يعقوب ، حدّثني عمي الحسين بن يعقوب ، حدّثني أحمد بن يحيى بن الوزير / ، حدّثني فتيان بن أبي السّمح ، حدّثني مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، « أنّ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه خطب بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد ، فإني وليت أمركم ولست بخيركم ، ألا وإنّ أقواكم عندي الضّعيف حتى آخذ منه الحق ، وإنّ أضعفكم عندي القوي حتى آخذ له الحق ، أيّها النّاس إنّما أنا متّبع ولست بمبتدع ، فإن أنا أحسنت فأعينوني ، وإن زغت فقوّموني ، أقول قولي هذا ، وأستغفر اللّه لي ولكم » « 4 » . قال مالك : لا يكون أحد إماما أبدا إلّا على هذا الشرط . *
هامش
( 1 ) الإكمال : 2 / 41 ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 153 ، الجرح : 3 / 2 / 105 ، الاستيعاب : 1584 ( ترجمة يسير بن عمرو ) ، أسد الغابة : 5 / 520 . ( 2 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنّف : 1 / 189 في الطهارات ، باب في المسح على الجوربين وجاء فيه ( بسر بن عمرو ) وصوابه يسير . ( 3 ) الإكمال : 2 / 42 ، وسيأتي في باب ( فتيان ) : ( ص : 1888 ) . ( 4 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات : 3 / 182 ، وانظر البداية والنهاية : 5 / 248 ، وكنز العمال : 3 / 17 . وأخرجه البيهقي : 6 / 353 عن الحسن مع بعض الزيادات .
المؤتلف والمختلف — صفحة 410 | الدارقطني