[ 169 ] عمرو بن مرّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن يشجب النّهديّ . يقول في خبر له مع عليّ - عليه السلام « 1 » - : [ من الطويل ]
رهنت يميني عن قضاعة كلّها * فأبت حميدا فيهم غير مغلق « 2 »
[ 170 ] عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
فارس مشهور ، كان يتقلّد « 3 » الصّوائف أيّام معاوية ، وهو الذي فضّل الخيل العراب على الهجن والبراذين في المغازي ، فقال « 4 » : [ من الطويل ]
وإنّي امرؤ ، للخيل عندي مزيّة * على فارس البرذون ، أو فارس البغل
وإنّي على هول الجنان لنازل * منازل لم ينزل بها عرب قبلي
وقلّده معاوية أرمينية . وأذربيجان ، ثم ولّاه الأهواز ، ثم غضب عليه ، وأغربه ، فقال :
[ من الطويل ]
تهادي قريش في دمشق لطيمتي * ويترك أصحابي ، وما ذاك بالعدل « 5 »
فإن يمسك الشّيخ الدّمشقيّ ماله * فلست على الدّنيا بمستحكم العقل « 6 »
[ 171 ] عمرو بن مبردة العبديّ . وقالوا : عمرو بن مبرد - وهي أمّه - وهو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . وهو إسلاميّ ، أنشد له عبد الملك بن مروان لمّا استبق بنوه ، فسبق مسلمة ، وكان ابن أمة « 7 » : [ من الطويل ]
شرح
[ 169 ] شاعر مخضرم ، من شعراء اليمن . انظر له ( من اسمه عمر من الشعراء ص 193 ، والإصابة 5 / 118 ، ومعجم ما استعجم ص 33 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 336 ) .
[ 170 ] شاعر إسلاميّ من أصحاب الولايات ، توفي نحو سنة 60 ه . انظر له ( الإصابة 5 / 118 - 119 ، وتاريخ الطبري 5 / 12 ، والبيان والتبيين 3 / 268 ، ومن اسمه عمرو من الشعراء ص 170 ، وعيون الأخبار 1 / 116 ، والأعلام 5 / 86 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 337 - 338 ) .
[ 171 ] شاعر إسلاميّ ، كان معاصرا لعبد الملك بن مروان ( ت 86 ه ) . انظر له ( من اسمه عمرو من الشعراء ص 182 - 183 ، والعقد الفريد 6 / 130 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 335 ) .
هامش
( 1 ) البيت في ( الإصابة ) .
( 2 ) في معجم ما استعجم 33 : « غير خامل » . وهي ستّة أبيات . ( فرّاج ) .
( 3 ) في ك « ينقله » . تصحيف .
( 4 ) البيت الأوّل في ( الإصابة ، ومن اسمه عمرو من الشعراء ) .
( 5 ) اللطيمة : وعاء المسك ، أو عير تحمله .
( 6 ) الشيخ الدمشقيّ : أراد معاوية بن أبي سفيان .
( 7 ) الأبيات في ( من اسمه عمرو من الشعراء ) وفيه - أيضا - : « ويقال إنّ بني عبد الملك ابن مروان استبقوا بين يديه .
فسبقوا جميعا مسلمة بن عبد الملك ، فأنشد عبد الملك هذا الشعر ، فأجابه مسلمة بشعر مثله » . وذكر في ( العقد الفريد ) أن عبد الملك تمثّل بالأبيات ، وأنّها للشّنّي .