2 - مؤلّفاته
عرف المرزبانيّ بالراوية والتصنيف . وكان مقدّما بهما على رجال عصره . يقول عنه النديم :
« آخر من رأينا من الأخباريين والمصنّفين راوية صادق اللهجة ، واسع المعرفة بالروايات ، كثير السماع . . . ويحيا إلى وقتنا هذا ، وهو سنة سبع وسبعين وثلاث مائة » « 1 » . وكذلك وصفه ابن خلكان إذ قال عنه : « كان راوية للأدب ، صاحب أخبار ، وتواليف كثيرة » « 2 » .
وقد استعرض المحقّق عبد الستار أحمد فرّاج في تقديمه لمعجم الشعراء مؤلفات المرزبانيّ ، فبلغت عنده اثنين وأربعين مؤلّفا ، غير أن كتاب ( الفهرست ) تضمن عشرة كتب أخرى ، هي :
كتاب أشعار الخلفاء ، وكتاب التهاني ، وكتاب التسليم والزيارة ، وكتاب التعازي ، وكتاب المعلّى في فضائل القرآن ، وأخبار من تمثّل بالأشعار ، وكتاب المواعظ وذكر الموت ، وكتاب أبي حنيفة النعمان بن ثابت وأصحابه ، وكتاب أخبار شعبة بن الحجّاج ، وكتاب أخبار ملوك كندة « 3 » .
وذكر المحقّق فرّاج - أيضا - أنّ له كتابا آخر هو ( كتاب المستنير ) نصّ عليه الثعالبيّ ، في كتابه ثمار القلوب . ولكنّ العودة إلى ( الفهرست ) تبيّن أنّ الكتاب الأوّل في قائمة الكتب التي استعرضها ( فرّاج ) هو - نفسه - كتاب المستنير « 4 » .
وقد أحصى د . رمضان عبد التوّاب للمرزبانيّ خمسة وخمسين كتابا ، يبلغ مجموع أوراقها ( 47000 ) سبعة وأربعين ألف ورقة ، وصل إلينا منها سوى الكتب التالية « 5 » :
1 - الموشّح . وقد طبع في مصر ، بتحقيق عليّ محمّد البجاويّ ، سنة 1965 م .
2 - أخبار السيّد الحميريّ . وقد طبع في النجف ، بالعراق ، بتحقيق محمّد هادي الأمينيّ ، سنة 1965 م .
3 - أخبار شعراء الشيعة . وقد نشر في النجف ، بالعراق ، بتحقيق محمّد هادي الأمينيّ ، سنة 1968 م .
4 - معجم الشعراء . وقد نشر مرّتين في القاهرة . وهو ما نحن بصدده .
ونضيف إلى ذلك كتاب ( المقتبس في أخبار النحويّين البصريّين وأوّل من تكلّم في النحو ،
هامش
( 1 ) الفهرست ص 146 .
( 2 ) وفيات الأعيان 4 / 354 .
( 3 ) انظر الفهرست ص 146 - 149 . وله غير ذلك كتب كثيرة ، بدأ بعملها ، ولم ينجزها .
( 4 ) جاء في ( الفهرست ص 146 ) : الكتاب المستنير ، فيه أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من الشعراء المحدثين ، ومختار أشعارهم ، على أسنانهم ، وأزمانهم أوّلهم بشار بن برد ، وآخرهم أبو العبّاس عبد اللّه بن المعتزّ .
( 5 ) انظر دراسات في المكتبة العربية التراثية ص 139 .