تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
لو ردّ ذو شفق حمام منيّة * لرددت عن عبد العزيز حماما
فلأبكينّك ما دعت قمريّة * تدعو على فنن الغصون حماما
وله يرثي عبد اللّه بن عبد العزيز الزّهريّ : [ من الطويل ]
أقول لناعيه ، وقد هاب نعيه * بأمر جليل هدّ منه المعاشر :
نعيت أبا يحيى ، منيت بطعنة * لها علق تحت الحمالة مائر « 1 »
[ 1009 ] أبو عطاء السّنديّ . اسمه أفلح . وقيل : مرزوق ، مولى عنبر « 2 » بن سماك بن حصين الأسديّ . كان أسود دميما قصيرا ، وهو كوفيّ ، محسن ، أدرك الدولة العبّاسيّة ، وله في المهديّ قصيدة ، أوّلها : [ من مجزوء الوافر ]
دعاك الشوق والأدب * ومات بقلبك الطّرب
ومثلك عن طلاب الله * وإن فكّرت منقلب
ألا تنهاك واضحة * تلوح كأنها العطب
[ 1010 ] مشرّف الشاعر المصريّ . كان على عهد المهدي بمصر ، ومدح عليّ بن سليمان بن عليّ ، وغيره . وشعره مشهور . [ 1011 ] مكين العذريّ . أدرك المهديّ شيخا كبيرا . قال الأصمعيّ : رأيته في موكب المهديّ على بغل له ، وجمّته كأنّها قبطيّة ، قد صبغها ، وضفرها « 3 » ، فدخل في الفرجة بينه وبين الجند ، فصاحوا به ، فقال المهدي : دعوه ، من أنت ؟ قال : أنا مكين العذريّ ، وأنا الذي أقول « 4 » :
شرح
[ 1009 ] هو أفلح بن يسار ، مولى بني أسد ، من مخضرمي الدولتين : الأمويّة والعبّاسيّة . وشهد حرب بني أميّة وبني العبّاس ، فأبلى مع بني أميّة ، ورثى ولاتهم رثاء حارّا ، وظلّ وفيّا لهم حين سقطت دولتهم . توفّي عقب أيّام الخليفة المنصور ( ت 158 ه ) ، وقيل : توفّي بعد سنة 180 ه . انظر له ( الأغاني 17 / 326 - 340 والشعر والشعراء ص 652 - 654 ، والأعلام 2 / 5 ، والعصر الإسلامي ص 340 ، والخزانة 9 / 540 - 541 و 545 - 546 ) . [ 1010 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو من شعر القرن الثاني للهجرة ، وكان على عهد الخليفة المهديّ ( 158 - 169 ه ) . هذا ، وفي ( معجم البلدان : دجرجا ) ذكر لشاعر مصريّ ، يقال له المشرف ، وصف بأنّه متأخّر ، وجيد الشعر . [ 1011 ] شاعر معمّر ، وراو للأخبار . مدح الوليد بن عبد الملك ، وأدرك الخليفة المهديّ ( 158 - 169 ه ) . ويبدو أنّه توفّي في أثناء خلافته . انظر له ( الأغاني 4 / 367 ، 5 / 274 ، 7 / 100 ، 8 / 141 ، 9 / 49 ) .
هامش
( 1 ) العلق : الدم الغليظ أو الجامد . والمائر : المتحرّك المتدافع . ومار الدم : جرى . ( 2 ) في المطبوع عمر . ( 3 ) في ك « وصفرها » . تصحيف . ( 4 ) البيتان من قصيدة تنسب إلى الوليد بن يزيد الأمويّ ، قالها في زوجته سلمى بنت سعيد الأمويّة ليلة زفّت إليه . انظر ( الأغاني 7 / 38 - 39 ) . والقصيدة ، ولا سيما البيتان ، من الشعر المغنّى بألحان مختلفة ، منها لحن لحكم الوادي ، وله خبر مشابه مع المهدي ، ومنه : « فأخرج دفّا فنقر فيه ، وقال : أنا ، أطال اللّه بقاءك ، القائل . . . » وذكر البيتين . والظاهر أنّه أراد أنّه مبدع لحنهما وغنائهما . انظر ( الأغاني 7 / 39 - 40 ) .