تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
فلا حملت [ من ] بعد ليلى عقيلة * ولا أرضعت أمّ يد الدّهر مرضعا « 1 »
[ 940 ] محمّد بن أبي الأزهر ، واسمه مزيد . يكنى أبا بكر ، أحد الأدباء الشعراء ، وكان يستملي لأبي العبّاس ، المبرّد . وأنشدني لنفسه : [ من الرمل ]
لا تبع لذّة يوم لغد * وبع الغيّ بتعجيل الرّشد « 2 »
إنّها إن أخّرت عن وقتها * باختداع النفس منها لم تعد
فاشتغل [ دوما ] بها عن شغلها * لا تفكّر في حميم وولد « 3 »
أو ما خبّرت عمّا قيل في * مثل باق على مرّ الأبد
إنّما دنياي نفسي ، فإذا * تلفت نفسي فلا عاش أحد
[ 941 ] المفجّع البصريّ ، أبو عبد اللّه ، محمّد بن أحمد ، الكاتب . لقّب المفجّع ببيت قاله . وهو شاعر مكثر عالم أديب ، صاحب كتاب ( الترجمان ) وغيره . توفي في سنة قبل الثلاثين وثلاثمائة . وهو القائل في أبي الحسن ، محمّد بن عبد الوهّاب الزّينبي الهاشمي ، يمدحه « 4 » : [ من الكامل ]
للزينبيّ على جلالة قدره * خلق كطعم الماء ، غير مزنّد « 5 »
وتهامة تقص اللّيوث إذا سطا * وندى ، يغرّق كلّ بحر مزبد « 6 »
يحتلّ بيتا في ذؤابة هاشم * طالت دعائمه ، محلّ الفرقد
حرّ يروح المستميح ، ويغتدي * بمواهب منه ، تروح ، وتغتدي
بضياء سنّته المكارم تقتدي * وبجود راحته السّحائب تهتدي
شرح
[ 940 ] شاعر وأديب ، وراو للأخبار . كان يستملي للمبرّد . ويظن أن الشاعر توفي نحو سنة 315 ه . انظر له ( الموشح - الفهرس ص 674 ) . [ 941 ] شاعر عبّاسيّ . ومن علماء اللغة والنحو . ولقبه أشهر من اسمه . وشعره نحو مائتي ورقة . ومن مؤلفاته ( أشعار الجواري ) و ( عرائس المجالس ) و ( الترجمان ) في الشعر ومعانيه . وكان من غلاة الشيعة . انظر له ( إنباه الرواة 3 / 312 - 313 ، والفهرست ص 193 ، ويتيمة الدهر 2 / 362 - 264 ، والأعلام 5 / 320 ، والعصر العبّاسيّ الثاني ص 396 - 399 ) . هذا ، وأشير في ( المكتبة الشعرية ص 198 ) إلى أن عدنان عبيد العلي قد جمع شعره ودرسه .
هامش
( 1 ) الإضافة من ف . وهي موافقة لرواية ( المحمّدون من الشعراء ) . ( 2 ) في ف ( لغد ) بإسكان اللام . ( 3 ) بالأصل لفظة ناقصة ، وقد كتب فوق ( بها ) لفظ كذا . ( فرّاج ) . ( 4 ) الأبيات عدا الثالث في ( المحمّدون من الشعراء ص 15 - 16 ) . ( 5 ) المزنّد : البخيل ، واللئيم . ( 6 ) وقص الشيء : كسره ، ودقّ عنقه .