[ 765 ] محمّد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط . يتّهم في دينه . وهو القائل يرثي عمر بن عبد العزيز - رحمه اللّه تعالى « 1 » - : [ من الطويل ]
هل في الخلود إلى القيامة مطمع * أم للمنون عن ابن آدم مدفع
هيهات ، ما للنّفس من متأخّر * عن وقتها ، لو أنّ علما ينفع
أين الملوك وعيشهم فيما مضى * وزمانهم فيه ، وما قد جمّعوا
ذهبوا ، ونحن على طريقة من مضى * منهم فمفجوع به ، ومفجّع
عثر الزّمان بنا ، فأوهى عظمنا * إنّ الزّمان بما كرهنا مولع
[ 766 ] ابن شهاب الزهريّ ، الفقيه . اسمه : محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، الأصغر بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب المدنيّ . توفّي في سنة أربع ، وعشرين ومائة .
وهو القائل لعبد اللّه بن عبد الملك ابن مروان « 2 » : [ من الطويل ]
أقول لعبد اللّه لمّا لقيته * يسير بأعلى الرّقّتين مشرّقا :
تبغّ خبايا الأرض ، وارج مليكها * لعلّك يوما أن تجاب ، وترزقا « 3 »
لعلّ الذي أعطى الغزير بقدرة * وذا خشب أعطى ، وقد كان دودقا « 4 »
الدودق : الخراب .
سيؤتيك مالا واسعا ذا مثابة * إذا ما مياه الأرض غارت تدفّقا
[ 767 ] بنو يسار النّساب . ثلاثة : إسماعيل وسليمان ومحمّد . مدنيّون ، أصلهم من العجم ، من
شرح
[ 765 ] شاعر من بني أميّة . وجدّه الوليد شاعر مجيد ، له ذكر في الفتنة . ومات محمّد بن خالد بعد سنة 101 ه ، وله ترجمة في ( المحمّدون من الشعراء ص 410 ، والوافي بالوفيات 3 / 35 ، والأعلام 6 / 112 ، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 435 ) .
[ 766 ] تابعيّ . وهو أوّل من دوّن الحديث ، وأحد أكابر الحفّاظ والفقهاء انظر ( الأعلام 7 / 97 ) .
[ 767 ] إسماعيل بن يسار : شاعر مشهور بشعوبيّته . توفّي نحو سنة 130 ه . وله ترجمة وافية د . يوسف حسين بكّار الذي جمع شعره . انظر ( شعر إسماعيل ابن يسار ص 9 - 16 ) . وسليمان بن يسار : أحد الفقهاء السبعة في المدينة .
توفّي نحو سنة 107 ه . انظر ( الأعلام 3 / 138 ) . وجاء في ( نسب قريش ص 247 ) : « إبراهيم بن يسار . وكان إسماعيل بن يسار أشهر من إبراهيم بالشعر » .
هامش
( 1 ) الأبيات في ( المحمّدون من الشعراء ، والوافي بالوفيات ) . وتوفّي عمر بن عبد العزيز سنة 101 ه .
( 2 ) الأبيات في ( الوافي بالوفيات 5 / 26 ) .
( 3 ) في ك : « مليكنا » .
( 4 ) في المطبوع ( فرّاج ) : « الغزيز » تصحيف . والعزير : كان من سبي بني إسرائيل ببابل . ويقال : إنّ اللّه ملأ صدره بالتوراة بعد ضياعها . وقال عنه بعض اليهود بعد موته : هو ابن اللّه . انظر ( تاريخ الطبريّ 1 / 556 - 557 ) .