شقائق النعمان ، واحدتها شقرة ، ويقال : سمّيت الشّقائق لأعلام حمر ، كانت للنعمان .
[ 695 ] معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاريّ . يلقّب عريّب إبط الشّمال « 1 » ، وكان مشوّها ، سمّي بقول شتيم بن خويلد الفزاريّ لقيط . . . سار في حلف كان بينهم « 2 » : [ من المتقارب ]
أعنت عديّا على شأوها * توالي فريقا ، وتبقي فريقا
أطعت عريّب إبط الشّمال * ينحّى بحدّ المواسي الحلوقا
[ زحرت بها ليلة كلّها * فجئت بها مؤيدا خنفقيقا ] « 3 »
[ 696 ] معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاريّ . يلقّب مقتّلا . سمّي بذلك لقوله :
[ من الطويل ]
لقد علم الأضياف أنّي منزلي * لهم مألف إذ باب غيري مغلق
وأنّ كلابي لا يهرّ عقورها * إذا طارق من آخر اللّيل يطرق « 4 »
إذا استنبحوا دلّت ، وإن جاء بصبصت * إليهم ، وإن هرّت ، من القتل تفرق « 5 »
[ 697 ] معاوية بن مالك السّلميّ . جاهليّ . يقول يوم جبلة - وقتل دثار بن وهب - : [ من الكامل ]
لمّا رأيت نساء قومي حسّرا * وترت إليّ النّفس غير مزاح
أقدمت حتّى لم أجد متقدّما * وعلمت أنّ اليوم يوم فضاح
إنّي ثأرت أخي ، فلم أسبق به * وشفيت نفسي من بني الطّماح « 6 »
شرح
[ 695 ] شاعر جاهلي ، من بني فزارة ، من غطفان . انظر له ( معجم الشعراء الجاهليين ص 340 ) . هذا ، ولم يذكره ابن حزم في حديثه عن أولاد حذيفة بن بدر في ( جمهرة أنساب العرب ص 256 ) .
[ 696 ] نسب في ( معجم الشعراء الجاهليين ص 340 ، وشعر قبيلة ذبيان ص 455 ) إلى الجاهلية . ويبدو من سياق ترجمته أنّه جاهليّ أدرك الإسلام . وجاء في ( جمهرة أنساب العرب ص 256 ) : « وولد حصن عشرة ذكور ، منهم قيس بن حصين ، وعيينة بن حصن . . . » ذكر سبعة منهم ، وليس فيهم معاوية بن حصن . واشتهر منهم عيينة بن حصن الذي عاش إلى خلافة عثمان .
[ 697 ] لم أعثر له على ترجمة . وكان حيّا يوم شعب جبلة ( 557 م ) . وهو يوم لعامر وعبس . علي ذبيان وتميم وحلفائهما .
وترجم له في ( معجم الشعراء الجاهليين ص 342 ) نقلا عن معجم المرزباني .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة مشوّشة لتأثير الماء في الأصل ، فلم أتحقق صحتها ( كرنكو ) . وجاء في هامش ( فرّاج ) : « هذه الترجمة مشوّشة في الأصل . والبيت الثالث من المطبوع » . وإبط الشمال : الفؤاد ، لأنّه لا يكون إلّا في تلك الناحية .
( 2 ) البيتان : الأول ، والثالث من قطعة لشتيم بن خويلد في ( البيان والتبيين 1 / 181 - 182 ، والبرصان والعرجان ص 551 ، والحيوان 3 / 82 ، واللسان : خفق ) .
( 3 ) المؤيد : القويّ الصلب . والخنفقيق : الداهية ، والناقص الخلق . ويقال للمرأة إذا ولدت ولدا : زحرت به .
( 4 ) لا يهرّ : لا ينبح . والطارق : الآتي ليلا .
( 5 ) بصبص الكلب : حرّك ذنبه طمعا أو ملقا أو خوفا . وهرّ الكلب الضيف : نبحه . وتفرق : تخاف .
( 6 ) بنو الطّماح : لعلّه أراد بني الطماح بن قيس ، وهم قوم من بني أسد . وكان بنو أسد محالفين لبني ذبيان في الجاهلية .